فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1797

يقول لشيء قط قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كانت ذات عشية فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

فاغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه ثم قال أو مثله أو نحوه أو شبيه به قال فأنا

رأيته وإزاره محلولة موقوف صحيح أخرجه أحمد وابن ماجه وغيرهما وعن أبي الدرداء

رضي الله عنه أنه كان إذا حدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال نحوه أو شبهه أخرجه

تيسير التحرير ج:3 ص:98

الدارمي وهو موقوف منقطع رجاله ثقات ( ولا منكر ) على قائله ( فكان ) وقوع ذلك منهم من

غير نكير من أحدهم ( إجماعا ) على جواز الرواية بالمعنى ( و ) لنا أيضا ( بعثه ) - صلى الله عليه وسلم -

( الرسل ) إلى النواحي بتبليغ الشرائع ( بلا إلزام ) خصوص ( لفظ ) إذ لو لم

تجز الرواية بالمعنى كان يلزمه ولو لزم لنقل إلينا ( و ) لنا أيضا ( ما روى الخطيب ) في

كتاب الكفاية في معرفة أصول عليم الرواية عن يعقوب بن عبد الله بن سليمان الليثي عن أبيه

عن جده أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا بآبائنا وأمهاتنا أنا لنسمع منك ولا نقدر على

تأديته كما سمعناه منك قال - صلى الله عليه وسلم -

إذا لم تحلوا حراما أو تحرموا حلالا وأصبتم

المعنى فلا بأس انتهى وقال الحافظ العراقي رواه ابن منده من حديث عبد الله بن سليمان

قال قلت يا رسول الله الحديث وزاد في آخره فذكر ذلك للحسن فقال لولا هذا ما حدثنا

انتهى وغاية ما ذكر فيه أنه ينتهي إلى عبد الله وهو تابعي على الصحيح ليس له صحبة

والإرسال غير ضائر في الإسناد من الثقة بل هي منه زيادة مقبولة ( وأما الاستدلال ) للجمهور

( بتفسيره ) أي بالإجماع على جواز الحديث ( بالعجمية ) فإنه إذا جاز تفسيره بها فلأن يجوز

بالعربية أولى ( فمع الفارق ) أي قياس مع الفارق ( إذ لولاه ) أي تفسيره بالعجمية( امتنع معرفة

الأحكام للجم الغفير )لأن العجمي لا يفهم العربي إلا بالتفسير وكذا يجوز تفسير القرآن بجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت