فهرس الكتاب
ما اشتدت الحاجة إليه ( إلى الكثير ) منهم ( دون تخصيص الواحد والاثنين ويلزمه ) أي
الإلقاء إلى الكثير ( شهرة الرواية والقبول وعدم الخلاف ) فيه ( إذا روى فعدم أحدهما )
أي الشهرة والقبول ( دليل الخطأ ) أي خطأ ناقله ( أو النسخ فلا يقبل ) اعترض الشارح
بأن الوجه أن يقول ويلزمه شهرة الرواية والقبول كما قال دون اشتهار وتلقى الأمة انتهى
يعني أنه قال في صدر المسئلة لا يثبت به وجوب دون اشتهار أو تلقي الأمة بكلمة أو وكان مقتضاه
أن يقول ههنا أيضا كذلك وقد غيرها بالواو ولم يدر أن لثبوت الوجوب بخبر الواحد فيما
تعم به البلوى إذا كان له لا زمان لا يفارقانه فالعلم بتحقق الملزوم يتحقق بالعلم بأحد لازميه
من غير أن يتعلق العلم بهما جميعا وعدم العلم باللازم الآخر لا يستلزم مفارفته عن الملزوم وهذا
إذا علم انتفاء أحدهما في نفس الأمر علم انتفاء الملزوم في نفس الأمر لفرض مساواتهما إياه
وعدم العلم بانتفاء الآخر لا يستلزمه في نفس الأمر فذكر الواو في قوله ويلزمه إلى آخره إشارة
إلى لزوم كل منهما وكلمة أو إشارة إلى ما ذكرناه والله أعلم ( واستدل ) للمختار بمزيف وهو
( العادة قاضية بنقله ) أي بنقل ما تعم به البلوى نقلا ( متواترا ) لتوفر الدعاوي على نقله
لذلك ولما لم يتواتر علم كذبه ( ورد ) هذا ( بالمنع ) أي منع قضاء العادة بتواتره ( إذ اللازم )
لكونه تعم به البلوى إنما هو ( علمه ) أي الخلاف الكثير ( لا روايته ) أي الحكم لهم( إلا
عند الاستفسار )عنه ( أو يكتفي برواية البعض مع تقرير الآخرين قالوا ) أي الأكثرون
( قبلته ) أي خبر الواحد فيما تعم به البلوى( الأمة في تفاصيل الصلاة وقبلتموه في مقدماتها
كالفصد )أي الوضوء منه بقوله عليه السلام الوضوء من كل دم سائل رواه الدارقطني
وابن عدي ( والقهقهة ) أي والوضوء منها إذا كانت في صلاة مطلقة بما تقدم في مسئلة عمل