فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 1797

سمعيين كما هو ظاهر فأين تعارض الدليلين الذي الترجيح فرعه هكذا شرح الشارح هذا

المحل ومضى

وأنت خبير بأن النزاع في تحقق المثال بعد تسليم كون ترجيح الدلالة على المقتضى من

جملة المرجحات في باب التعارض بين الأدلة وعدم كونهما دليلين سمعيين إن كان بسبب كون

بيع زيد أو البائع المذكور واقتضاء لفظة صحة البيع أمرين جزئيين لا يقال لشيء منهما دليل

سمعي فالجواب أنه إذا حررنا النظر عن خصوصيتهما يرجعان إلى أصليين كليين وإن كان

بسبب أن هذين الدليلين ليسا دليلين سمعيين فللخصم أن يقول حديث زيد بن أرقم من

الأدلة السمعية والدلالة على المقتضى أيضا منها وعلى تقدير تسليم عدم كونهما دليلين لا ينبغي

أن ينازع في تحقق المثال في عدم هذا لترجيح مما نحن فيه اللهم إلا أن يقال في قوله لم يوجد

له مثال في الأدلة إشارة إلى أنه لو فرض له مثال لا يكون ذلك من جملة الترجيح الكائن بين

الأدلة وعدم كونهما ليسا من الأدلة وفيه ما فيه ( ولأن حديث زيد إنما نسب إليه ) أي إلى

زيد ( لأنه صاحب الواقعة في زمن عائشة الرادة عليه ) به بيعه وشراءه ( فلا يكون غيره )

ممن وقع منه مثل ما وقع من زيد ( مثله ) أي مثل زيد ( دلالة ) يعني أن مردودية وقوع

ما صدر من زيد بذلك الحديث ليست بطريق دلالة لنص وكذلك مردودية مثل صنيعه من

غيره بذلك الحديث ليست بدلالة النص ( إذ هو ) أي الحديث المردود بة على زيد( نهيه

-صلى الله عليه وسلم - عن شراء ما باع بأقل مما باع قبل نقد الثمن فيثبت )هذا النهي ( في غيره )

أي غير زيد ( عبارة كما ) يثبت ( فيه ) أي في زيد عبارة أيضا ( وكيف ) يكون هذا من

الدلالة ( ولا أولوية ) لكونه منهيا بالنسبة إلى مورد النص كأولوية ضرب الأبوين بالحرمة

بالنسبة إلى حرمة التأفيف على قول من اشترط في دلالة النص أولوية المسكوت بالحكم في الدلالة

( ولا لزوم فهم المناط ) للحكم المذكور في المسكوت على ما بين في محلة ( في محل العبارة ) ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت