فهرس الكتاب
بلفظ يحتمل السماع وغيره ( كقال وصريح الوصل ) أي ويرجح أحدهما بكون سنده متصلا
صريحا بأن ذكر كل من رواته تحمله عمن رواه كحدثنا وأخبرنا أو سمعت أو نحو ذلك( على
العنعنة )أي على الذي رواه كل رواته أو بعضهم بلفظ عن من غير ذكر صريح اتصال على
ما ذكر ( ويجب عدمه ) أي عدم الترجيح بتصريح الوصل على العنعنة( لقابل المرسل
بعد عدالة المعنعن وأمانته )وكونه غير مدلس تدليس التسوية ( وما لم تنكر روايته )
أي ويرجح أحد المتعارضين الذي لم ينكر على راويه روايته على الذي أنكر على راويه روايته
والمعتبر إنكار الثقات ( وبدوام عقله ) أي يرجح أحد المتعارضين بسلامة عقل
راويه على الذي اختل عقل راويه في وقت من الأوقات ( والوجه فيما ) أي الحديث
الذي ( علم أنه ) رواه راويه الذي اختل عقله ( قبل زواله ) أي عقله ( نفيه ) أي الترجيح
بهذا العارض ( وذاك ) الترجيح بالعارض المذكور ( إذا لم يميز ) على صيغة المجهول أي
لم يعلم هل رواه في سلامة عقله أم في اختلاطه كما شرطه في المحصول ( وصريح التزكية ) أي
تيسير التحرير ج:3 ص:165
ويرجح أحدهما بكون راويه مزكى بلفظ صريح في التزكية ( على ) الآخر المزكي راويه بسبب
( العمل بروايته ) أو الحكم بشهادته ) فإنهما قد يبينان على الظاهر من غير تزكية ( و ) يرجح
( ما ) أي الخبر الذي حكم ( بشهادته )
أي بشهادة راويه ( عليها ) أي على الخبر الذي عمل راويه برأيه
لأنه يحتاط في الشهادة أكثر ( و ) الخبر ( المنسوب إلى كتاب عرف بالصحة ) كالصحيحين
يرجح ( على ) الخبر المنسوب إلى ( ما ) أي كتاب ( لم يلتزمها ) أي الصحة والذي يرويه أي
صاحب الصحة بل يروي الصحيح وغيره ( فلو أبدى ) صاحب الكتاب الذي لم يلتزم فيه
الصحة والذي يروى عنه ( سندا ) فذلك المروي ( اعتبر الأضحية ) بينهما طريقا فأيهما
أصح يرجح ( وكون ما في الصحيحين ) راجحا ( على ما روى برجالهما ) بأن يكون رجال