فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 1797

لا على وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه لأنه لو اتصل به لكان بيانا لمدة الحكم كالشرط والصفة

والغاية والاستثناء كذا ذكره الشارح ( وما قيل ) وعزاه ابن الحاجب إلى الفقهاء( النص

الدال على انتهاء أمد الحكم )أي غايته ( مع تراخيه عن مورده ) أي زمان ورود الحكم

الأول احتراز عن البيان المتصل بالحكم مستقلا كان أو غير مستقل وهذه التعاريف غير

مرضية ( فإنه اعترض عليها ) أي على هذه التعاريف ( بأن جنسها ) من اللفظ والخطاب

والنص ( دليله ) أي النسخ ( لا هو ) أي النسخ وقد يقال النسخ الحكم بالآية والخبر

( وأجيب بالتزامه ) أي كون جنسها نفس النسخ ( كما أنه ) أي جنسها هو ( الحكم ) وهو خطاب

الله المتعلق بفعل المكلف إلى آخره في الشرح العضدي وقد يجاب عنها بأنه قد علم أن الحكم

يدوم ما وجد شرط دوامه وليس شرطه إلا عدم قول الله تعالى الدال على انتفائه فقاطع الدوام

هو ذلك القول وهو النسخ فكما أن الحكم ليس إلا قوله افعل فالنسخ ليس إلا ذلك

القول ( وهذا ) أي كون الكلام نفس الحكم ( إنما يصح ) حقيقة ( في ) الكلام( النفسي

والمجعول جنسا )في التعاريف المذكورة ( اللفظ ) لتصريحهم به ( ولأنه ) أي الجنس المذكور

( جعل دالا لنا والنفسي مدلول ) عليه به ( وأيضا يدخل قول العدل نسخ ) حكم كذا في

التعاريف المذكورة لصدقها عليه وليس بنسخ فلا تكون مطردة ( ويخرج ) عنها( فعله

-صلى الله عليه وسلم - )وقد يكون النسخ به فلا تكون منعكسة ( وأجيب بأن المراد ) بالدال في التعاريف

( الدال بالذات ) أي باعتبار الذات لا بواسطة ما يفهم منه ( وهما ) أي قول العدل وفعله - صلى الله عليه وسلم -

( دليلا ذلك لا هو ) أي الدال بالذات ( وخص الغزالي بورود استدراك ) قوله

على وجه الخ ) لأن ما قصد به إخراجه وقد عرفته آنفا غير داخل في الدال على ارتفاع

الحكم الثابت إلى آخره إذ لم يثبت الصوم بعد الغروب ولم يظهر له فائدة أخرى ( وأجيب بأنه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت