فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 1797

فكتبها ودفعها إلى تلميذه ليقرأها عليهم ) فأخذوها من التلميذ وبقول الواحد لا يثبت التواتر

وبعضهم زعم أن التلميذ زاد فيها ونقص ( ولذلك لم تزل نسخها الثلاث ) التي بيد العنانية والتي

بيد السامرية والتي بيد النصارى ( مختلفة في أعمار الدنيا ) ففي نسخة السامرية زيادة ألف سنة

وكسر على ما في نسخة العنانية وفي التي بيد النصارى زيادة ألف وثلثمائة سنة وفيها الوعد بخروج

المسيح وبخروج العربي صاحب الجمل وارتفاع تحريم السبت عند خروجهما قال الشارح كذا ذكر

غير واحد من مشايخنا وفي تتمة المختصر في أخبار البشر نسخ التوراة ثلاث السامرية والعبرانية وهي التي

بأيدي اليهود إلى زماننا وعليها اعتمادهم وكلتاهما فاسدة لأنباء السامرية بأن من هبوط آدم عليه

السلام إلى الطوفان ألف سنة وثلاثمائة وسبع سنين وكان الطوفان لستمائة سنة خلت من عمر نوح

عليه السلام وعاش آدم تسعمائة وثلاثين سنة باتفاق فيكون نوح على حكم هذه التوراة أدرك

جميع آبائه إلى آدم ومن عمر آدم فوق مائتي سنة وهو باطل باتفاق ولأنباء العبرانية بأن بين

هبوط آدم الطوفان ألفي سنة وخمسمائة وستا وخمسين سنة وبين الطوفان وولادة إبراهيم عليه السلام

مائتي سنة واثنتين وتسعين سنة وعاش نوح بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة باتفاق فيكون نوح

أدرك من عمر إبراهيم ثمانية وخمسين سنة وهذا باطل بالاتفاق لأن قوم هود أمة نجت بعد

نوح وأمة صالح نجت بعد أمة هود وإبراهيم وأمته بعد أمة صالح بدليل قوله تعالى خبرا عن

هود فيما يعظ به قومه وهم عاد - 2 واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح 2 - وقوله تعالى

فيما يعظ به صالح قومه وهم ثمود - 2 واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد 2 - والنسخة الثالثة

اليونانية وذكر أنها اختارها محققو المؤرخين وهي توراة نقلها اثنان وسبعون حبرا قبل

ولادة المسيح بقريب ثلثمائة سنة لبطليموس اليوناني بعد الإسكندر قال الشارح وإن كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت