فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 1797

بالآحاد ( بعضهم ) أي بعض المجيزين لتخصيص المتواتر بالآحاد لتأخير الآحاد ( لنا لا يقاومه )

أي المتواتر لأنه قطعي وخبر الآحاد ظني ( فلا يبطله ) أي خبر الآحاد المتواتر لأن الشيء لا يبطل

أقوى منه ( قالوا ) أي المجيزون ( وقع ) نسخ المتواتر بخبر الآحاد ( إذ ثبت التوجه )

لأهل مسجد قباء ( إلى البيت بعد القطعي ) المفيد لتوجههم إلى بيت المقدس ما يزيد على عام

على خلاف مقداره ( الآتي لأهل ) مسجد ( قباء ) كما في الصحيحين ( ولم ينكره - صلى الله عليه وسلم - )

إذ لو أنكر لنقل ويشهد له ما أخرج الطبراني عن تويلة بنت مسلم قالت صلينا الظهر والعصر

في مسجد بني حارثة واستقبلنا مسجد إيلياء فصلينا ركعتين ثم جاءنا من يحدثنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قد استقبل البيت الحرام فتحول النساء مكان الرجال والرجال مكان النساء فصلينا

السجدتين الباقيتين ونحن مستقبلون البيت الحرام فحدثني رجل من بني حارثة أن رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - قال أولئك رجال آمنوا بالغيب ( وبأنه ) أي النبي - صلى الله عليه وسلم -( كان يبعث

الآحاد للتبليغ )للأحكام مطلقا أي مبتدأة كانت أو ناسخة لا يفرق بينهما والمبعوث إليهم

متعبدون بتلك الأحكام وربما كان في الأحكام ما ينسخ متواترا إذا لم ينقل الفرق بين ما نسخ متواترا

وغيره ( وقل لا أجد فيما أوحي إلي الآية ) نسخ منها حل ذي الناب ( بتحريم كل ذي ناب )

من السباع بخبر الواحد كما في صحيح مسلم وغيره مرفوعا كل ذي ناب من السباع حرام

و ( أجيب بجواز اقتران خبر الواحد بما يفيد القطع وجعله ) أي المقترن المفيد للقطع ( النداء )

أي نداء المخبر بذلك ( بحضرته ) - صلى الله عليه وسلم - على رءوس الأشهاد على ما في الشرح

العضدي ( غلط أو تساهل ) بأن يراد بحضرته وجوده في مكان قريب بحيث لا يخفى عليه

كالواقع بحضوره ( وهو ) أي التساهل ( الثابت ) لبعد سماع أهل قباء نداء المخبر في مجلسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت