فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 1797

أي العلية ( أولا بموجبه ) أي الظن ( ثم نستقرئ الخ ) أي المحال لاستعلام معارضه من

التخلف لا لمانع فإن لم نجد استمر الظن بصحتها إلى آخر ما ذكر قريبا فارجع إليه( ويجري

فيه )أي في هذا الجواب ما جرى في الجواب السابق وهو ( إشكال المقارنة ) أي إذا كان العلم

بالتخلف مقارنا للعلم بالصحة لا يتأتى الجواب فإن الموقوف على العلم بالمانعية إنما هو الاستمرار

( ودفعه ) أي ويجري أيضا دفع الإشكال المذكور بأن يقال ما يتوقف على العلم بالصحة وهو العلم

بالمانعية بالفعل إنما هو الاستمرار وما يتوقف عليه العلم بالصحة هو العلم بالمانعية بالقوة على

ما مر ( وجه ) المذهب ( المختار ) من أن عدم النقض في كل من المنصوصة ليس بشرط في

صحتها ( أنه ) أي التخلف وعدم ثبوت الحكم في محل النقض ( تخصيص لعموم دليل حكم )

وهو ما يدل عليه الوصف من نص في المنصوصة وأحد المسالك في المستنبطة والحكم كون الوصف

علة وعمومه شموله جميع صور وجود العلة باعتبار ثبوت الحكم ويحتمل أن يكون المراد بدليل

الحكم العلة وبالحكم ما هو المتعارف ( فوجب قبوله ) أي قبول تخصيص عمومه ( كاللفظ ) أي

كما يجب قبول تخصيص عموم اللفظ عند وجود ما يقتضيه ( وما قيل ) ما مصدرية والتقدير وقولهم

( الخلاف مبني على الخلاف في قبول المعاني العموم ) أو موصولة والتقدير أعني الخلاف إلى

آخره أو المحل بدل من الموصول يعني الخلاف المذكور في هذا المقام مبني على الخلاف الواقع في

قبول المعاني العموم ( فالمانع ) ثم أن لها عموما ( إذ ) المعنى واحد ( لا تعدد إلا في محاله )

بخلاف الألفاظ لشمولها المتعدد بذاته ( مانع هنا ) من تخصيص العلة لأنها معنى والمعنى لا يقبل

العموم والتخصيص فرع العموم ( غير لازم ) خبر لقوله ما قيل وقول الشارح الخلاف مبتدأ

وخبره غير لازم غير مستقيم وهو ظاهر ( لوقوع الاتفاق حينئذ ) أي حين كانت حجة المانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت