فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 1797

أحدهما لا يلزم أما الأول فقد بيناه وأما الثاني فغير ظاهر لأنه إذا لم تنحصر المقصودة في

تحقق الحكمين معا لزم حصولها بدون تحققهما معا وكون حصول المقصودة بدونهما مخلصا

عن تحصيل الحاصل غير موجه وما في الشرح العضدي من قوله الجواب منع لزوم تحصيل الحاصل

لجواز أن يحصل الحكم الآخر مصلحة أخرى أو أن المصلحة المقصودة لا تحصل إلا بهما واضح

فإن المصلحة المقصودة إذا لم تحصل إلا بمجموع الحكمين كيف يلزم بالثاني تحصيل الحاصل

فالوجه أن يحمل كلام المصنف على ما يوافق الشرح المذكور بأن يقدر في كلامه لفظ يكن

ويعطف مدخول أو على مدخول لم فالتقدير لو لم يكن لا يحصل إلى آخره أي لو لم يكن مضمونه

وهو الانحصار المذكور ( ومنها ) أي ومن شروط علة حكم الأصل ( أن لا تتأخر ) العلة

( عن حكم الأصل ) ثبوتا ( وإلا ) أي وإن لم يشترط عدم تأخرها ويجوز ثبوتها بعده ( ثبت )

حكم الأصل ( بلا باعث وأيضا يثبت بذلك ) التأخر ( أنه لم يشرع ) الحكم ( لها ) أي لأجل

تلك العلة المتأخرة ( ومثل ) تأخر العلة ( بتعليل نجاسة مصاب عرق الخنزير ) أي المحل الذي

أصابه عرق الخنزير ( بأنه ) أي عرقه ( مستقذر وهو ) أي التعليل بالاستقذار في الأصل

( تعليل نجاسة اللعاب ) أي فرع تعليل نجاسة اللعاب ( به ) أي بالاستقذار ( لأنه ) أي العرق

من حيث النجاسة ( قياس ) أي مقيس ( عليه ) أي على اللعاب أو المعنى لأن التعليل بالاستقذار

مآله قياس مصاب العرق على مصاب اللعاب فيجب اعتبار النجاسة في اللعاب ليصح قياس مصاب

العرق عليه بجامع الاستقذار ( وهو ) أي وصف الاستقذار ( متأخر عنها ) أو نجاسة اللعاب

( وهو ) أي المتأخر الذي ادعى ( غير لازم لجواز المقارنة ) أي لجواز أن يكون وصف الاستقذار

مقارنا لنجاسة اللعاب في الثبوت الحاصل أن الممثل يوهم عدم ثبوت الاستقذار عند ثبوت

حكم الأصل وهو نجاسة اللعاب أو مصابه لأنه إنما ذكر عند إلحاق المصاب العرق به ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت