فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 1797

قياس علل فيه به ) أي بالعدم لأن حاصله تعليل الطهارة بعدم مخالطة النجس ( قلنا تقدم )

ثمة ( استثناء علة متحدة ) أي استثناء التعليل بعدم علة ليس لحكمها علة سواها من عموم

نفي التعليل بالعدم ( فيستدل بعدمها ) أي بعدم العلة المتحدة ( على عدم حكمها ) لأن

الحكم لا يوجد بدون العلة والمفروض أنه لا علة له سوى ما أضيف إليه العدم يعني أن التعليل

بعدم العلة المتحدة عبارة عن الاستدلال بالعدم على العدم ( لا ) أن ذلك التعليل( تعليل

حقيقي )إذ التعليل الحقيقي بإبراز علة مؤثرة مستجمعة للشرائط المعتبرة في العلة المرعية وذلك

مفقود فيما نحن فيه ( ومثلوا ما اجتمع فيه ثانياهما ) أي القياس والاستحسان وهما القياس

الظاهر فساده الخفي صحته والاستحسان الظاهر صحته الخفي فساده( بسجدة التلاوة الواجبة في

في الصلاة القياس )جواز ( أن يركع ) في الصلاة ( بها ) أي بسببها ناويا أداءها به سواء

كان غير ركوع الصلاة أو ركوعها ما لم يتخلل بينهما فاصل وهو مقدار ثلاث آيات( لظهور أن

إيجابها )أي سجدة التلاوة ( لإظهار التعظيم ) لله تعالى بالخضوع له موافقة لمن عظم ومخالفة

لمن استكبر ( وهو ) أي إظهار التعظيم حاصل ( في الركوع ولذا ) أي ولوفور التعظيم فيه

( أطلق عليها ) أي السجدة ( اسمه ) أي اسم الركوع في قوله تعالى ( وخر راكعا ) أي

سقط ساجدا لأن الخرور السقوط على الوجه فقيس سقوطها به على سقوطها بنفسها بجامع

الخضوع تعظيما غير أن السجود أفضل في أداء الواجب ( وهي ) أي العلة المذكورة في القياس

المذكور ( صحته الخفية ) أي وجه صحته الخفية ( وفساده الظاهر لزوم تأدي المأمور به ) وهو

السجود ( بغيره ) أي بغير المأمور به وهو الركوع ( والعمل بالمجاز ) أي بالمعنى المجازي للفظ

السجود وهو الركوع ( مع إمكانه ) أي العمل ( بالحقيقة ) وهو السجود ولا يخفى أن لزوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت