فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 1797

والاستحسان فما نقل عنه في وجه الضعف يحتاج إلى التأويل ( وبالثاني ) معطوف على قوله

تيسير التحرير ج:4 ص:84

بالاعتبار الأول أي وأجرى تقسم لهما بالاعتبار الثاني وهو الفساد أو الصحة من حيث الباطن

أو الظاهر وهو أنهما بالتقسيم العقلي( إما صحيحا الظاهر والباطن أو فاسداهما أو القياس فاسد

الظاهر صحيح الباطن والاستحسان قلبه )أي صحيح الظاهر فاسد الباطن ( أو قلبه ) أي

القياس صحيح الظاهر فاسد الباطن والاستحسان فاسد الظاهر صحيح الباطن( فصور المعارضة

بينهما )أي القياس والاستحسان ( ست عشرة ) حاصلة ( من ) ضرب ( أربعة ) القياس

صحيح الظاهر والباطن فاسدهما فاسد الظاهر صحيح الباطن قلبه ( في أربعة ) الاستحسان

نظائرها فإنك إذا ضممت واحدا من أربعة القياس مع كل واحد من أربعة الاستحسان حصل

أربع صور تركيبية وهكذا إلى آخرها وإذا كانت صور المعارضة ست عشرة كان مجموع القياسات

والاستحسانات باعتبار الاقترانات اثنين وثلاثين فاحتاج إلى بيان كل واحد منها باعتبار الترجيح

والإسقاط فقال ( فصحيحهما ) أي الظاهر والباطن ( من القياس يقدم لظهوره أو صحته ) على سبيل

منع الخلو ( على ) جميع ( أقسام الاستحسان ) المعارضة له ( و ) هي أربعة( لا شك في رد

فاسدهما )أي الظاهر والباطن ( منه ) أي من القياس سواء كان ما يقابله من الاستحسان

صحيحهما أو فاسدهما أو صحيح الظاهر فاسد الباطن أو قلبه فإن رد فاسدهما منه لا يستلزم قبول

ما يقابله ( فتسقط أربعة ) من القياس حاصلة من تركيب القياس الفاسد ظاهرا وباطنا مع كل

واحد من أربعة الاستحسان كما سقط أربعة من الاستحسان حاصلة من تركيب القياس

الصحيح ظاهرا وباطنا مع كل واحد من أربعة الاستحسان بسبب التقديم المذكور فقد علم بذلك

حال ثمانية من صور المعارضة وحكم طرفي كل منهما من حيث الترجيح والسقوط فإن بعض

الاستحسانات المقابلة لهذه الأربعة ساقط كالفاسد ظاهرا وباطنا أو باطنا فقط وبعضها غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت