فهرس الكتاب
ساقط مما سواهما فحينئذ ( تبقى ثمانية ) من القياس أو الصور حاصلة ( من ) تركيب( باقي حالات
القياس )أي حالاته الأربعة المذكورة وهما كونه فاسد الظاهر صحيح الباطن وقلبه( مع أربعة
الاستحسان )فالحاصل من تركيب كل واحد من حالتي القياس مع كل واحد من أربع
الاستحسان أربعة فيتحقق حينئذ ثمانية من الصور المذكورة للمعارضة وحكم هذه الثمانية
أنه ( يقدم صحيحهما ) أي الظاهر والباطن ( منه ) أي الاستحسان ( عليهما ) أي على
باقي حالات القياس وقد عرفت أنهما يتحققان في الصور الثمانية لصحته ظاهرا وباطنا وعدم
تحقق صحته كذا فيما يقابله ( ويرد فاسدهما ) أي الظاهر والباطن من الاستحسان لفساده
ظاهرا وباطنا ومقابله إن كان فاسد الظاهر صحيح الباطن لا يرد وإن كان عكسه يرد ( تبقى أربعة )
من تركيب باقي كل من القياس والاستحسان ( من ) الآخرين فباقي الاستحسان استحسان صحيح
تيسير التحرير ج:4 ص:85
الظاهر فاسد الباطن وعكسه و ( باقي ) القياس قياس صحيح الظاهر فاسد الباطن وعكسه وحاصل
ضرب الاثنين في الاثنين يكون أربعة وكون هذين الاستحسانين وهذين القياسين باقيين باعتبار
هذا التركيب لا ينافي كون ( كل ) منهما مذكورا في التراكيب السابقة( فالاستسحان الصحيح
الباطن الفاسد الظاهر )إذا قوبل ( مع عكسه ) أي فاسد الباطن صحيح الظاهر( من القياس
مقدم )على عكسه من القياس ( وفي قلبه ) أي الاستحسان الفاسد الباطن صحيح الظاهر مع
عكسه من القياس ( القياس ) يقدم على الاستحسان( كما مع الاستحسان الصحيح الباطن
الخ )أي الفاسد الظاهر ( مع مثله ) صحيح الباطن فاسد الظاهر ( من القياس ) يعني عومل مع قلب
الصورة الأولى كما عومل مع الاستحسان إلى آخره من تقديم القياس عليه ( للظهور ) يعني لما استويا
من حيث الصحة بحسب الباطن والفساد بحسب الظاهر رجح القياس لظهوره ( ويرد قلبهما )