فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 1797

يتردد ) أي وإذ يقع التردد ( في الأجوبة ) عن الاعتراضات ( من هذا ) أي من أجل

الانتقال من كلام إلى آخر بأن يشك في خصوصياتها من حيث الانقطاع وعدمه احتاج المقام

إلى تفصيل ( فهذه ) إشارة إلى الوجود في الذهن من المباحث الآتية ( مقدمة ) وهي ما يذكر

تيسير التحرير ج:4 ص:120

أمام المشروع في المقصود مما يحتاج إليه ( في ) بيان ( الانتقال ) من كلام إلى آخر في المناظرة

من قبل أن يستند ويتم المستدل إثبات الحكم الأول هو ( إما من علة إلى ) علة( أخرى

لإثباتها )أي العلة الأولى التي هي علة القياس ( أو ) من حكم ( إلى حكم آخر يحتاج إليه )

المعلل في إثبات المتنازع فيه كما سيجيء يثبت هذا المنتقل إليه ( بتلك العلة ) التي هي علة القياس

( أو بأخرى ) أي بعلة أخرى معطوف على تلك العلة فالحكم المنتقل إليه تارة يثبت بعلة القياس

وتارة بغيرها وهذه الثلاثة صحيحة اتفاقا فالأولى الاشتغال بما تصدى له من ادعاء علية العلة

للحكم الأصلي وهذا إنما يتحقق في الممانعة فإن السائل قد منع من عليتها وأما الأخيران

فإنما يتحققان عند موافقة الخصم في الحكم الأول وادعائه أن النزاع في حكم آخر فينتقل لإثبات

الحكم المتنازع فيه بالعلة الأولى أو بأخرى ( أو ) من علة ( إلى ) علة( أخرى لإثبات الحكم

الأول )قال الشارح وهذا إنما يتحقق في فساد الوضع والمناقضة إن لم يكن دفعهما ببيان

الملائمة والتأثير والطرد ( واختلف في هذا ) الرابع ( فقيل يقبل لمحاجة الخليل عليه السلام )

نمروذ المشار إليها بقوله تعالى - 2 ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر 2 - فانتقل عليه السلام من حجة إلى أخرى لإثبات

الحكم الأول وقد حكى الله تعالى ذلك على سبيل التمدح فهو صحيح ( ودفع ) هذا ( بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت