فهرس الكتاب

الصفحة 1599 من 1797

حجته ) عليه السلام الأولى ( ملزمة ) له أي مفحمة ( ومعارضة اللعين ) له المشار إليه بقوله

-2 أنا أحيي وأميت 2 - ثم بيانه بإحضار شخصين من السجن وجب قتلهما أطلق أحدهما وقتل

الآخر كما أشار إليه بقوله ( بترك التسبب في إزالة حياة شخص وإزالتها قتلا ) وحاصله السبب

في إزالتها ( باطلة ) يعني ظاهرة البطلان بحيث لا يحتاج إلى الرد ( إذ المراد ) بالإحياء في حجة

الخليل ( إيجادها ) فيه إشارة إلى أن الحياة موجودة في الخارج ( فيما ليست ) الحياة ( فيه و )

بالاماتة ( ازالتها بلا مباشرة محسوسة ) أي بنزع الروح بغير علاج محسوس ( وحاضره ) أي مجلس

اللعين ( ضلال ) قاصرون عن التأمل ( يسرع إليهم إلزام ما لا يلزم ) يحتاجون إلى قاطع

لإخفاء فيه بوجه ( فانتقل إلى دليل آخر ) بعد تمام الأول ( لا يحتمل ) ذلك الآخر ( التلبيس )

والمغالطة فهو انتقال إلى دليل أوضح ( والحق أن لا انتقال ) أصلا ( فإن الأول ) أي قوله

- ( ربي الذي ربي يحيي ويميت ) - إنما هو ( الدعوى ) فإن المراد به أن رب العالمين إنما هو القادر

المطلق الذي لا يعجز عن شيء لظهور أنه لم يره اختصاص ربوبيته بنفسه ولا قدرته بالإحياء والإماتة

فقط والمراد بالرسول المعهود المشهور بعلته فكأنه قال الرب سبحانه هو الله سبحانه لا غير

تيسير التحرير ج:4 ص:121

فلما أنكر اللعين ذلك مثبتا لنفسه تلك القدرة المطلقة أراد إلزامه وإفحامه على وجه لا يبقى له

مجال مجادلة فقال - 2 إن الله يأتي بالشمس من المشرق 2 - إلى آخره وإليه أشار المصنف بقوله

( واستدلاله ) أي الخليل ( لم يقع إلا بمعنى الإلزام ) أي بالمعنى الذي هو الإلزام الكائن ( في

قوله ( فإن الله يأتي بالشمس إلى آخره ) وعن الإمام نجم الدين النسفي أن هذا ليس انتقالا من حجة

أخرى في المناظرة لأن إبراهيم عليه السلام ادعى انفراد الله تعالى بالربوبية واحتج لذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت