فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 1797

فيه تقديم وتأخير أي ففي الأصل ما يستقل وإن ناسب وعلى الأول قوله ففي الأصل تفصيل

لبيان العلة المغنية عن المناسب المذكور المعلوم تأثيرها شرعا ( وهو ) أن ما يستقل بمنع الصحة

( العجز عن التسليم ولذا ) أي ولما أن في الأصل ما يستقل به ( رجع ) هذا القسم( إلى

المعارضة في العلة )بإبداء علة أخرى ( وبه ) أي بهذا البيان ( ينكشف أن اعتبار جنسه )

أي جنس هذا الاعتراض ( ظهور عدم التأثير غير واقع إذ لم يظهر عدم مناسبة في غير مرئي )

أي كون المبيع غير مرئي وهو الوصف الذي أبداه المستدل ( بما أبداه ) أي بسبب ما أبداه

المعترض من العجز عن التسليم ( بل جوزه معه ) أي بل جوز المعترض ما أبداه معه أي مع

ما أبداه المستدل وهو كونه غير مرئي ( و ) مثال ( الثالث ويسمى عدم التأثير في الحكم )

يحصل ( لو قال الحنفية في المرتدين ) إذا أتلفوا أموالنا هم( مشركون أتلفوا مالا في دار الحرب

فلا يضمنون )ما أتلفوا إذا أسلموا كسائر المشركين ( فيرد لا تأثير لدار الحرب ) في نفي الضمان

عندكم ( للانتفاء ) أي لانتفاء الضمان ( في غيرها ) أي غير دار الحرب ( عندكم ) فإن المرتد

بعد اللحاق بدار الحرب لا يضمن لشيء من حقوق العباد إذا أسلم بعد ذلك وإن أتلف في غير

دار الحرب أيضا كسائر المشركين من الحربيين ( فهو ) أي هذا القسم ( كالأول ) في أن

مرجعهما إلى المطالبة بتأثير الوصف في الأصل ( و ) مثال( الرابع ويسمى عدم التأثير في

الفرع )ما في قولهم ( زوجت نفسها من غير كفء فيرد ) تزويجها( كتزويج الولي الصغيرة

من غير كفء فيقول )المعترض ( لا أثر لغير كفء ) في الرد ( لتحقق النزاع فيه ) أي

فيما إذا زوجت نفسها من كفء ( أيضا فرجع ) هذا ( إلى المعارضة بتزويج نفسها فقط ) وحاصله

تيسير التحرير ج:4 ص:134

أن المستدل أبدى علة وهو التزويج للنفس بغير الكفء والمعترض أبدى غيرها وهو تزويج نفسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت