فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 1797

الشرح العضدي التلازم أربعة لأنه إنما يكون بن حكمين والحكم إما إثبات أو نفي

فالأقسام أربعة إما بين ثبوتين أو نفييت أو ثبوت ونفي أو نفي وثبوت ومحل الحكم ان

لم يكن متلازمين ولا متنافيين كالأسود والمسافر لم يجز فيه شيء من الأربعة والتلازم إما أن

يكون طردا أو عكسا أي من الطرفين أو طردا لا عكسا أي من طرف واحد والتنافي لا بد

أن يكون من الطرفين لكنه إما أن يكون طردا أو عكسا أي إثباتا ونفيا وإما طردا فقط

أي إثباتا وإما عكسا فقط أي نفيا فهذه خمسة أقسام انتهى وفسر المحقق التفتازاني

هذه الأقسام الثلاثة للتنافي بالانفصال الحقيقي ومنع الجمع ومنع الخلو وقد حمل الشارح

قول المصنف ( ولا بد من كونه الطرفين طردا وعكسا أو أحدهما ) على هذه الثلاثة وجعل

تقدير الكلام ولا بد من كون التنافي بين الطرفين طردا وعكسا أي إثباتا ونفيا كما هو المنفصلة

تيسير التحرير ج:4 ص:173

الحقيقية أو طردا فقط كما هو مانعة الجمع أو عكسا فقط كما هو مانعة الخلو ولا يخفى ما فيه لعدم

ذكر التنافي في هذا السياق وتقريره بين فالوجه أن يقال المعنى أنه لا بد من كون طرفي

التلازم الواقع بين النفيين طردا وعكسا أو ذا طرد فقط أو ذا عكس فقط فإن قلت

على هذا كان ينبغي أن يقال ولا بد من كونهما أي النفيين طردا الخ لأن طرفي التلازم

عبارة عنهما قلت قصد التعميم على وجه يشمل النفيين والمنفيين فإن المراد بالطرد

والعكس ههنا كليتان في جانبي النفي والإثبات ( لا يصح التيمم بلا نية فلا يصح الوضوء )

بلا نية خبر مبتدأ محذوف أي مثاله لا يصح الخ ( وهو ) أي ثبوت التلازم بين النفيين

( أيضا بالاطراد ) كما أنه بين الثبوتين كذلك ( ويقوى ) اللزوم الحاصل بالاطراد ( بالانعكاس )

على طبق ما سبق أي كل تيمم يصح بالنية وكل وضوء يصح بالنية وهذا عند الشافعية

وأما عند الحنفية فالتلازم طردا وعكسا في أحد الطرفين فقط وهو التيمم بخلاف الوضوء فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت