فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 1797

فانتصب أي رفعه فارتفع ومنه المنصب لأنه سبب الارتفاع والمعنى مرتفعا بين الناس بسبب

كونه ممتازا بينهم في العلم ( والناس يستفتونه ) حال كونهم ( معظمين ) له ( وعلى امتناعه )

أي الاستفتاء معطوف على حل الاستفتاء ( إن ظن ) المستفتى ( عدم أحدهما ) أي الاجتهاد

والعدالة فضلا عن ظن عدمهما فالصورتان كلاهما محل الاتفاق( فإن جهل اجتهاده دون عدالته

فالمختار منع استفتائه )ونقل في المحصول الاتفاق عليه وغير المختار جواز استفتائه ( لنا ) في

المختار ( الاجتهاد شرط ) في الإفتاء وقبول فتواه ( فلا بد من ثبوته عند السائل ولو ) كان

الثبوت ( ظنا ) أي ظنيا ( لم يثبت ) والمشروط ينتفى بانتفاء الشرط ( وأيضا ثبت عدمه ) أي

عدم الاجتهاد ( إلحاقا ) لعدمه في الحال ( بالأصل ) أي بعدمه الأصلي فإن الأصل في الأشياء

العدم والوجود طارئ ( كالراوي ) المجهول العدالة لا تقبل روايته إلحاقا له بالأصل وهو عدم العدالة

( أو بالغالب ) في أهل العلم معطوف على قوله بالأصل ( إذ أكثر العلماء ببعض العلوم ) الجار

متعلق بالعلماء ( التي لها دخل في الاجتهاد غير مجتهدين ) خبر أكثر العلماء ( قالوا ) أي

القائلون بعدم الامتناع ( لو امتنع ) الاستفتاء فيمن جهل اجتهاده دون عدالته( امتنع فيمن

علم اجتهاده دون عدالته )بمثل ما ذكرتم من اشتراط العدالة وإن الأصل عدمها والأكثر في

المجتهدين عدمها ( أجيب بالتزامه ) أي الامتناع في هذا أيضا ( لاحتمال الكذب ) تعليل لالتزام

امتناع الاستفتاء في المجهول عدالته فإن الكذب في المجتهد غير نادر وإن كان غيره من الفسوق

فيه نادرا ( ولو سلم عدم امتناعه وهو ) أي الاستفتاء في مجهول العدالة ( الحق فالفرق ) بين مجهول

الاجتهاد ومجهول العدالة ( أن الغالب في المجتهدين العدالة فالإلحاق ) أي إلحاق مجهول العدالة

( به ) أي بالغالب في المجتهدين ( أرجح منه ) أي من الإلحاق ( بالأصل ) فالجار متعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت