فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1797

الاحتمال غير منفي فقوله أنه مراد بدل اشتمال ( وعليه ) أي على التعريف الثاني

( اعتراضات ) مثل أنه غير مطرد لصدقه على المهمل ولا منعكس لأنه يجوز أن يفهم من

المجمل أحد محامله لا بعينه وهو معين وقد يكون المجمل فعلا والمتبادر من الموصول اللفظ

( ليست بشي ) لأن المتبادر منه أن يكون له دلالة ولا دلالة للمهمل وفهم أحد المحامل لا بعينه

لا يكون فهم المراد والموصول أعم من القول والفعل ( والمتشابه ) أي ولتعريفهم إياه( بغير

المتضح المعنى )وهو التساوي بين التعريفات ظاهر بل الكلام في الاتحاد( وجعل البيضاوي

إياه )أي المتشابه ( مشتركا بين المجمل والمؤول ) حيث قال والمشترك بين النص والظاهر

المحكم وبين المجمل والمؤول المتشابه ( مشكل ) لا يذهب عليك لطف هذا التعبير( لأن

المؤول ظهرت دلالته على المرجوح )فصار متضح المعنى ( بالموجب ) أي بالدليل الموجب حمله

على الاحتمال المرجوح حتى صار به راجحا ( لا يقال يريده ) أي يريد البيضاوي كون المؤول

غير متضح المعنى ( في نفسه مع قطع النظر عن الموجب لأنه ) أي المؤول ( حينئذ ) أي حين

قطع النظر عن الموجب ( ظاهر لا يصدق عليه متشابه ) إذ الاحتمال الراجح لا يعارضه المرجوح

على ذلك التقدير فتعين أن يكون مرادا بحسب الظاهر فلا يصدق عليه إذن غير متضح المراد فلا يصدق على المؤول تعريف المتشابه لا بالنظر إلى نفسه ولا بالنظر إلى الموجب فلا وجه لإدراجه

في المتشابه ( وأيضا يجيء مثله في المجمل ) جواب آخر عن قوله لا يقال الخ تقريره أنكم

حيث سميتم المؤول المقرون بما يوجب حمله على المعنى المرجوح متشابها باعتبار نفسه مع قطع

النظر عن البيان احترازا عن التحكم ( لكن ما لحقه البيان خرج عن الإجمال بالاتفاق )

من الفريقين ( وسمي مبينا عندهم ) أي الشافعية ( والحنفية ) قالوا ( إن كان ) البيان

( شافيا ) رافعا للإجمال رأسا ( بقطعي فمفسر ) أي فما لحقه البيان المذكور يسمى مفسرا عندهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت