فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 1797

وهو العلم ههنا ( وليس علمهم ) أي الراسخين بتأويله ( مقيدا بحال قولهم - 2 آمنا به كل من عند ربنا 2 - ) بل هو موجود في جميع الأحوال ( وأيد حملنا ) الآية على المعنى الذي ذكرنا

( قراءة ابن مسعود وأن تأويله إلا عند الله ) فإنه لا يمكن فيها عطف والراسخون على الله

لكونه مجرورا فموجبه حصر علم التأويل في الله والتوفيق بين القراءات مطلوب وكذا

قرأ ابن عباس رضي الله عنهما ويقول الراسخون في العلم آمنا به كما أخرجه سعيد بن منصور

عنه بإسناد صحيح وعزيت إلى أبي أيضا ( فلو لم تكن ) قراءة ابن مسعود ( حجة ) لكونها

شاذة ( صلحت مؤيدا ) لما قدمناه ( على وزان ضعيف الحديث ) الذي ضعفه ليس بسبب فسق

رواته ( يصلح شاهدا وإن لم يكن مثبتا ) قال المصنف رحمه الله في مباحث السنة حديث الضعف

للفسق لا يرتقي بتعدد الطرق إلى الحجية ولغيره مع العدالة يرتقي فمراده من شهادته تكميل وجبر

لنقصان كان في الدليل لموجبه المورث لشبهة فيه فإذا صلحت مؤيدا على تقدير عدم حجيتها

( فكيف ) لا يصلح ( والوجه ) أي الدليل ( منتهض ) أي قائم( على الحجية كما سيأتي إن شاء الله

تعالى )أي على حجية القراءة الشاذة قال في مباحث الكتاب الشاذ حجة ظنية خلافا للشافعي

رحمه الله لنا منقول عدل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى قلت بل وفيها زيادة وهي

أنه نسبة إلى الله تعالى والجرأة على الله أصعب من الجرأة على النبي - صلى الله عليه وسلم -

( وجرت عادة الشافعية باتباع المجمل بخلاف ) صلة الاتباع ( في جزئيات ) متعلق بالخلاف ( أنها )

أي تلك الجزئيات ( منه ) أي من المجمل وقوله أنها منه بدل من الجزئيات لأن الخلاف

في أنها أي تلك الجزئيات هل هي من المجمل أم لا ( في مسائل ) أي حال كون تلك الجزئيات

مذكورة في ضمن مسائل

تيسير التحرير ج:1 ص:165

( الأولى ) مبتدأ خبره ( التحريم المضاف إلى الأعيان ) إلى آخره ( كحرمت عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت