فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1797

أمهاتكم ) - 2 حرمت عليكم الميتة 2 - والتحليل المضاف إليها نحو - 2 أحلت لكم الأنعام 2 -

والمراد بالإضافة النسبة والأعيان ما يقابل المعاني والأفعال ( عن الكرخي والبصري ) أبي

عبد الله نقل ( إجماله ) أي إجمال التحريم المذكور ( والحق ) كما قال ( ظهوره ) أنه

ظاهر ( في ) مراده ( معين ) بحسب كل مقام كما سيتبين ( لنا ) أي الحجة في الظهور ( الاستقراء )

أي مفاد الاستقراء أو المستقرأ ( في مثله ) من إضافة الحكم إلى الذوات( إرادة منع الفعل

المقصود منها )أي من الأعيان فإن مما يقصد من النساء مثلا النكاح ودواعيه ومن

الحرير اللبس ومن الخمر الشرب فالتحريم بالحقيقة مضاف إلى هذه الأفعال ( حتى كان )

المنع المذكور ( متبادرا ) أي سابقا إلى الفهم عرفا ( من ) نحو( حرمت الحرير والخمر والأمهات

فلا إجمال )إذ المراد متعين ( قالوا ) أي القائلون بالإجمال ( لا بد من تقدير فعل ) إذ التحريم

والتحليل تكليف بالفعل المقدور والمعين غير مقدور ولا يصح تقدير جميع الأفعال ( ولا معين )

للبعض فلزم الإجمال ( قلنا تعين ) البعض وهو المقصود من العين ( بما ذكرنا ) من

التبادر ( وادعاء فخر الإسلام وغيره من الحنفية الحقيقة ) في اللفظ المركب الدال على تحريم

العين مع أن الحرمة وغيرها من الأحكام الخمسة إنما يوصف بها أفعال المكلفين ومقتضاه

أن يكون من المجاز العقلي ( لقصد إخراج المحل ) الذي هو العين المضاف إليها التحريم( عن

المحلية )عن أن يكون محلا للفعل وقوله لقصد متعلق بالادعاء يعني أن المقصود من تحريم

العين خروجها عن المحلية والخروج عن المحلية وصف ثابت للعين حقيقة فإسناده إليها على

سبيل الحقيقة ولا يخفى أن تفسير التحريم بهذا المعنى يحتاج إلى تأويل تصحيح وإليه

أشار بقوله ( تصحيحه ) أي الادعاء المذكور وهو خبر المبتدأ( بادعاء تعارف تركيب منع

العين )كحرمة الحرير والخمر ( لإخراجها ) أي العين ( عن محلية الفعل ) المقصود منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت