المتعدد لكنها ليست بأفراد مسماه ولا أفراد مسمى مفرده وبقوله متفقة الحدود المشترك لأن
الأفراد التي يتناول حدودها مختلفة فإن لفظ العين مثلا متناول لمجموع أفراد حقيقة بعضها
ماهية العين الجارية وبعضها الآخر ماهية العين الباصرة وهكذا وبقوله شمولا اسم الجنس
لأن متناولها على سبيل البدل ( وأما تعريفه على ) اشتراط ( الاستغراق ) بما دل على
مسميات باعتبار أمر اشتركت ) تلك المسميات ( فيه ) في ذلك الأمر ( مطلقا ضربة )
قوله على مسميات أخرج نحو زيد وقوله باعتبار أمر اشتركت متعلق بدل وأخرج نحو
عشرة فإنها دلت على آحادها لا باعتبار أمر اشتركت الآحاد فيه لأنها أجزاء العشرة لا جزئياتها
وقوله مطلقا مفعول مطلق لدل أو حال عن ضمير فيه لإخراج المعهود فإنه يدل على مسميات
باعتبار ما اشتركت فيه مع قيد خصصه بالمعهود وإليه أشار بقوله( فمطلقا لإخراج المشتركة
المعهودة )أي لإخراج ما دل على المسميات المشتركة في أمر المشار إليها باللام العهدية ونحوها
الداخلة على المفهوم العام الذي جعل آلة لملاحظة تلك الأفراد المشتركة فيه ( لأنها ) أي المشتركة
المعهودة ( مدلولة مقيدة بالعهد ) أي المعهود به وقوله ضربة أي دفعة واحدة لإخراج
نحو رجل فإنه يدل على مسمياته لا دفعة بل دفعات على البدل ( ويرد ) على جامعية التعريف
المذكور ( خروج ) نحو ( علماء البلد ) مما يضاف المفهوم الكلي إلى ما يخصصه مع أنه عام
قصد به الاستغراق بسبب اعتبار قيد الإطلاق في التعريف وتقيده بالمضاف إليه( وأجيب
بأن المشترك فيه )أي الذي اشتركت المسميات فيه ( عالم البلد مطلقا ) لا العالم وعالم البلد لم يتقيد بقيد
وإنما قيد العالم فإن قلت قد اعتبر الأفراد في العالم وعالم البلد مركب قلت العالم إنما هو
تيسير التحرير ج:1 ص:191
المضاف من حيث هو مضاف والمضاف إليه خارج ( بخلاف الرجال المعهودين ) فإن المشترك