فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1797

المتعدد لكنها ليست بأفراد مسماه ولا أفراد مسمى مفرده وبقوله متفقة الحدود المشترك لأن

الأفراد التي يتناول حدودها مختلفة فإن لفظ العين مثلا متناول لمجموع أفراد حقيقة بعضها

ماهية العين الجارية وبعضها الآخر ماهية العين الباصرة وهكذا وبقوله شمولا اسم الجنس

لأن متناولها على سبيل البدل ( وأما تعريفه على ) اشتراط ( الاستغراق ) بما دل على

مسميات باعتبار أمر اشتركت ) تلك المسميات ( فيه ) في ذلك الأمر ( مطلقا ضربة )

قوله على مسميات أخرج نحو زيد وقوله باعتبار أمر اشتركت متعلق بدل وأخرج نحو

عشرة فإنها دلت على آحادها لا باعتبار أمر اشتركت الآحاد فيه لأنها أجزاء العشرة لا جزئياتها

وقوله مطلقا مفعول مطلق لدل أو حال عن ضمير فيه لإخراج المعهود فإنه يدل على مسميات

باعتبار ما اشتركت فيه مع قيد خصصه بالمعهود وإليه أشار بقوله( فمطلقا لإخراج المشتركة

المعهودة )أي لإخراج ما دل على المسميات المشتركة في أمر المشار إليها باللام العهدية ونحوها

الداخلة على المفهوم العام الذي جعل آلة لملاحظة تلك الأفراد المشتركة فيه ( لأنها ) أي المشتركة

المعهودة ( مدلولة مقيدة بالعهد ) أي المعهود به وقوله ضربة أي دفعة واحدة لإخراج

نحو رجل فإنه يدل على مسمياته لا دفعة بل دفعات على البدل ( ويرد ) على جامعية التعريف

المذكور ( خروج ) نحو ( علماء البلد ) مما يضاف المفهوم الكلي إلى ما يخصصه مع أنه عام

قصد به الاستغراق بسبب اعتبار قيد الإطلاق في التعريف وتقيده بالمضاف إليه( وأجيب

بأن المشترك فيه )أي الذي اشتركت المسميات فيه ( عالم البلد مطلقا ) لا العالم وعالم البلد لم يتقيد بقيد

وإنما قيد العالم فإن قلت قد اعتبر الأفراد في العالم وعالم البلد مركب قلت العالم إنما هو

تيسير التحرير ج:1 ص:191

المضاف من حيث هو مضاف والمضاف إليه خارج ( بخلاف الرجال المعهودين ) فإن المشترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت