فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1797

فيه ( هو الرجل المعهود ) أي الرجل الذي قيد بالمعهودية بعد ما كان مطلقا بمقتضى أصل

وضعه ( والحق أن لا فرق ) بينهما من حيث الإطلاق والتقييد ( لأن عالم البلد معهود ) إذ

ليس المراد كل ما يصدق عليه هذا المركب الإضافي بل الموجودين في حال التكلم ولا شك

أنهم حصة معينة منه وأن كثر عددهم وقد اشتهر إليها بالإضافة العهدية ( وكون المراد ) من

العهد الذي احترز عنه بقوله مطلقا ( عهدا اعتبر خصوصيته ) بأن كان مفادا بلام العهد( لا يدل

عليه )أي على المراد المذكور ( اللفظ ) لأن اللفظ وهو مطلقا يدل على الاحتراز عن مطلق

العهد بل مطلق التقييد ( فيرد ) نحو علماء البلد على عكس التعريف ( ويرد ) أيضا على

التعريف المذكور لكن على طرده ( الجمع المنكر ) كرجال فإنه يدل على مسميات وهي

آحاد باعتبار أمر اشتركت وهو مفهوم رجل مطلقا لعدم العهد وليس بعام عند من يشترط

الاستغراق ( فإن أجيب بإرادة مسميات الدال ) من المسميات المذكورة في التعريفات فالآحاد

ليست بمسميات للدال الذي هو لفظ الجمع لأن مسمياته الجماعات ( فبعد حمله ) أي المذكور في

التعريفات أي المسميات ( على أفراد مسماه ليصح ) التعريف ( ولا يشعر به ) أي والحال

أن ( اللفظ ) غير مشعر بهذا المراد لأن مدلول المسميات إنما هو الإطلاق ولا يخفى عليك أن

المسميات وإن أطلق فالمتبادر منها أن تكون مسميات بالنسبة إلى اللفظ الذي تناولها العام

فعدم إشعار اللفظ محل نظر ( فباعتبار إلى آخره مستدرك ) أي مستغنى عنه ( لخروج العدد ) عن

التعريف بقوله على مسميات على ما فسرها المجيب ( لأنها ) أي آحاد العدد( ليست أفراد

مسماه )بل أجزاؤه ( ثم أفراد العام المفرد الوحدان و ) أفراد ( الجمع المحلي ) باللام( الجموع

فإن التزم كون عمومه )أي الجمع المحلي ( باعتبارها ) أي الجموع التي هي أفراده ( فقط ) من

غير اعتبار الوحدان التي هي أجزاؤه ( فباطل ) هذا الالتزام ( للإطباق ) من أئمة اللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت