فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1797

( المفرد ) فلم أخذتموه ( ويجاب بأنه ) أي العام في مثل الرجل مفرد غير أن عمومه مشروط( بشرط

التركيب فالعام رجل بشرط اللام )كما هو قول السكاكي فالموضوع للاستغراق الرجل

المقرون مع اللام واللام شرط ( أو بعلتها ) معطوف على قوله بشرط اللام بأن يكون رجل بعد

دخول اللام على وضعها الأول والموضوع للاستغراق هو اللام كلفظ كل ( فالحرف يفيد معناه )

وهو الاستغراق ( فيه ) أي في رجل فالعام ما دل على استغراقه الحرف ( أو المقام ) كوقوع

النكرة في سياق النفي أو الشرط ( فيصير ) رجل ( المستغرق ) بإفادة اللام أو المقام الاستغراق

فيه وهو خبر يصير واستفادة العام معنى العموم من غيره ( وفي الموصول أظهر ) منه في المحلى

لأن الصلة هي المفيدة للموصول وصف العموم لأنه لا يتم إلا بها ( فيندفع الاعتراض به ) أي

بالموصول ( على الغزالي في قوله ) في تعريف العام ( اللفظ الواحد ) الدال من جهة واحدة على

شيئين فصاعدا من حيث اعترض عليه أن الموصولات بصلاتها ليست لفظا واحدا ووجه الاندفاع

أن العام هو نفس الموصول غاية الأمر أنه استفاد العموم من صلته كما استفاد المحلي من اللام

( وخاص ) عطف على عام وهو ( ما ليس بعام ) على اختلاف الاصطلاح فيه من حيث اشتراط

الاستغراق وعدمه ( أما العام فيتعلق به مباحث

( البحث الأول هل يوصف به ) أي بالعموم ( المعاني حقيقة كاللفظ ) أي كما يوصف به

للفظ حقيقة ( أو ) يوصف به المعاني ( مجازا أو لا ) يوصف به لا حقيقة ( ولا ) مجازا أقوال( والمختار

الأول ولا يلزم )من اتصافهما به حقيقة ( الاشتراك اللفظي ) بأن يكون العموم موضوعا بإزاء

معنيين مختلفين لوضعين يتصف بأحدهما الألفاظ وبالآخر المعاني( إذ العموم شمول أمر

لمتعدد )ولا شك في اتصاف كل من الألفاظ والمعاني بهذا الشمول حقيقة غاية الأمر أنه في

الأول من قبيل شمول الدال لمدلولاته وفي الثاني من شمول الكلي الأفراد والكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت