فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1797

الأول ( إلى الثاني ) لأن التردد في الوضع المطلق بعد الاستعمال غير معقول والمتردد في الوضع

الشخصي نفي الجزم بأصل الوضع هو عين التردد في أنه حقيقة أو مجاز ( ولا شك في فهمه )

أي العموم ( من ) اسم الجمع المعرف باللام في قوله - صلى الله عليه وسلم -( أمرت أن أقاتل

الناس )حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد حقنوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها كما في

الصحيحين وإلا لما قرر أبو بكر رضي الله عنه احتجاج عمر به في منع فقال مانعي الزكاة

وعدل إلى الاحتجاج بقوله - صلى الله عليه وسلم - بعد ما ذكر إلا بحقه ) وقال والزكاة من

حقه فإن الناس لو لم تعم الكل لم يلزم أن يعني كل قتال بالغاية المذكورة ومن الجمع المحلي في قوله - صلى الله عليه وسلم - ( الأئمة من قريش ) كما احتج أبو بكر رضي الله عنه على الأنصار

حيث قالوا منا أمير ومنكم أمير وقوله - صلى الله عليه وسلم - ( نحن معاشر الأنبياء ) لا نورث

ومن المفرد المحلى في قوله تعالى 2 والسارق والسارقة 2 وقوله تعالى ( لننجينه وأهله ) في اسم الجمع

المضاف وفهمه ) أي العموم ( العلماء قاطبة ) في القاموس جاءوا قاطبة جميعا لا تستعمل إلا

تيسير التحرير ج:1 ص:197

حالا من اسم الشرط ( في من دخل ) دارى فهو حر ( و ) اسم الاستفهام كما في( ما صنعت

ومن جاء سؤال عن كل جاء ومصنوع و )من النكرة المنفية كما في( لا تشتم أحدا إنما

هو )أي التردد ( في أنه ) أي العموم مفهوم ( بالوضع أو بالقرنية كقول الخصوص ) أي

لقول من يقول إنها موضوعة للخصوص وتستعمل مجازا في العموم بالقرينة وهي ( كالترتيب )

للحكم ( على ) الوصف ( المناسب ) المشعر بعليته له ( في نحو السارق وأكرم العلماء ) لظهور

مناسبة السرقة والحكم بالقطع والإكرام من حيث العلية ( والعلم ) عطف على الترتيب أي

علم المخاطبين ( بأنه ) أي الحكم ( تمهيد قاعدة ) كلية فعلم العموم بقرينة العلم بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت