فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1797

( إذ هو ) أي تعريف المعهود الذهني ( الإشارة إلى الحقيقة ) التي هي مسمى مدخول اللام

( باعتبارها ) أي باعتبار تلك الحقيقة وجعلها ( بعض الأفراد ) أي يشار إلى الحقيقة من حيث

تحققها في ضمن فرد ما لا من حيث هي هي ولا من حيث تحققها في ضمن فرد معين أو في

ضمن كل فرد ( غير معينة للعهدية الذهنية ) لا الخارجية حيث لم يعهد قبل بين المتكلم

والمخاطب ذكر فرد وحصة معينة من تلك الحقيقة غير أن الطبيعة الكلية من حيث تحققها

في ضمن فرد ما أمر معلوم معهود في الأذهان فباللام يشار إليها من حيث أنها معلومة معهودة

في ذهن المخاطب ولما كان معلومية الحقيقة المعتبرة من حيث تحققها في ضمن الفرد المنتشر

باعتبار معلومية الطبيعة أشار إليه بقوله ( لجنسها ) وإضافة الجنس إليها من قبيل إضافة المطلق

إلى المقيد كشجر الأراك ( والتعبير بالحصة ) من الحقيقة عن المعهود الذهني ( غير جيد ) لأن

الحصة إنما هي الفرد المعين أو الأفراد المعينة من الطبيعة وأما الفرد المنتشر فهو مفهوم كلي

مساو للحقيقة كذا قيل وفيه نظر فالوجه أن يقال أنه أشار إلى ما قالوا من أن كل كلي

بالنسبة إلى حصصه نوع فأما بالنسبة إلى أفراده فقد يكون عرضيا فقد فرقوا بينهما ويطلب

تحقيقه في محله من المعلوم أن المراد ههنا الفرد فإن قلت بقي قسم من المحلي لم يذكره وهو

تيسير التحرير ج:1 ص:213

جنس المشار إليه من حيث هو مع قطع النظر عن تحققه في ضمن فرد قلت لم يتعلق غرض

الأصولي به لأنه من الاعتبارات العقلية المناسبة للاعتبارات الفلسفية فإنه قد يثبت له الأحكام

في تلك العلوم فلا بأس بعدم ذكره وعدم اعتباره ( وعنه ) أي عن تعريف الجنس

( لتعينه ) أي الجنس لعدم إمكان العهد والاستغراق ( وجب من ) قوله تعالى 2 إنما الصدقات للفقراء 2 جواز الصرف لواحد ) يعني ثبت الجواز المذكور منه ثبوتا ناشئا عن تعريف الجنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت