فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1797

إلى آخره فإن هذا التنفيل للتشجيع والحث على المسارعة إلى الدخول فإذا استحقه السابق

بصفة الاجتماع فلأن يستحقه بصفة الانفراد أولى لأن الشجاعة فيه أقوى ( لا بمجازه ) أي

ليس للأول فقط في التعاقب بسبب العمل بمجاز لفظ جميع استعماله ( في ) معنى ( كل )

الإفرادي ( وإلا ) أي وإن لم يكن كذلك واستحق الأول بمجازه المذكور ( لزم الجمع بين ) المعنى

( الحقيقي و ) المعنى ( المجازي في الإرادة ) بأن يراد منه ما وضع له وهو العموم الاجتماعي ومعنى

كل الإفرادي معا لا يقال لم لا يجوز أن يراد له معنى مجازي يعم الحقيقي وهذا المجازي أيضا

( لتعذر عموم المجاز هنا ) فإنه إذا أريد بجميع معنى كل الإفرادي مجازا اندرج دخول الجماعة

أولا معا تحت هذا التنفيل على غير الوجه الذي تقتضيه الحقيقة وهو أن يكون للكل نفل واحد

لأن المعنى المجازي يقتضي أن يكون لكل واحد من الجماعة ما سماه كاملا فلو أريد بهذا اللفظ

المعنى الحقيقي كان ذلك بعلاقة الوضع له فإذا فرض مع هذا اندراج الأول في التعاقب تحته

كان هذا بعلاقة الوضع له المجازية عن كل فلزم الجمع المذكور وظهر تعذر عموم المجاز

المذكور فإن قلت لم لا يجوز أن يراد به معنى مجازي آخر يندرجان تحته ولا يلزم الجمع

بينهما قلت وجود مفهوم شامل للجماعة المذكورة على الوجه المذكور وللفرد الأول في

التعاقب على الكيفية المذكورة مما يكاد أن يحمله العقل فتدبر( وأما أي فلبعض ما أضيف

إليه )حال كون ما أضيف إليه ( كلا ) ذا أبعاض ( معرفة ) فلا ينتقض بمثل أي النقطة

كذا الانتفاء الكلية بالمعنى المذكور نعم إن جعل اللام للعهد الذهني كان أي الجزئي داخلا

في القسم الآتي ( ولو ) كان تعريفه ( باللام ) فعلم أنه إذا كان بغير اللام فكونها لبعض

ما أضيف إليه بالطريق الأولى وذلك لأن مدخول اللام إنما يكون مفهوما كليا فيتبادر من إضافتها إليه إرادة الجزئيات بخلاف غيره من المعارف كالعلم فإن المتبادر من إضافتها إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت