فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 1797

إرادة البعض مثل أي زيد أحسن ( وإلا ) أي وإن لم يكن ما أضيف إليه كلا معرفة

( فلجزئيه ) أي فأي لجزئي ما أضيف إليه لأنه حينئذ يكون كليا نكرة أو معرفة لفظا

كالمعهود الذهني كذا نقله الشارح عن المصنف وفيه أنه يجوز أن يكون معهودا خارجيا

غير ذي أبعاض لاندراجه تحت قوله وإلا ويجوز أن يكون ضمير كذا إلى غير ذلك فتأمل

( وبحسب ) حال ( مدخولها ) من الكلية والتعريف وما يقابلهما ( يتعين وصفها ) أي وصف

أي ( المعنوي ) وهو مضمون ما ينسب إليه فإنه إذا كان معرفا يكون المراد بأي البعض

منه فيتعين أن يكون الوصف المعنوي مما يجوز أن ينسب إليه وإليه أشار بقوله( فامتنع

أي الرجل عندك لعدم الصحة )لأن العندية المخصوصة مما لا يجوز توصيف بعض الرجل

تيسير التحرير ج:1 ص:226

منفردا بها ( وجاز ) أي الرجل ( أحسن ) لجواز انفراد بعضه بالأحسنية ( وهي ) أي أي

( في الشرط والاستفهام ) أي فيما إذا كانت شرطية أو استفهامية ( ككل في النكرة ) أي

هي ككل فيما إذا دخل على النكرة في كونه لاستغراق أفراد مدخوله ( فتجب المطابقة ) أي

مطابقة الضمير الراجع إلى أي إفرادا وتثنية وجمعا تذكيرا وتأنيثا ( لما أضيفت ) أي

( إليه ) لأن المراد بها حينئذ فرد من أفراد ما أضيف لا بعض من أبعاضه( كأي رجلين

تكرم )أي تكرمهما ( أكرمهما ) فإن الضمير في الحقيقة راجع للرجلين( وأي رجال تكرم

أكرمهم )وأي رجل تكرم أكرمه وأي امرأة تكرم أكرمها وأي امرأة قامت

وهكذا ( و ) هي في الشرط والاستفهام مثل ( بعض في المعرفة فيتحد ) الضمير الراجع إليها مثنى

كان المضاف إليه أو مجموعا مذكرا أو مؤنثا لأن الراجع إلى أي حينئذ راجع إلى المفرد إذ

المراد بها بعض مما أضيف إليه ولا فرق بين المذكر والمؤنث والمفرد والجمع( كأي

الرجلين )أو المرأتين أو الرجال أو النساء ( تضرب أضربه وتعم ) أي ( بالوصف ) العام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت