فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1797

قال الله تعالى - 2 لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة 2 -( أصحاب الجنة هم الفائزون ثم

في الآثار ما يؤيده )أي قول الحنفية منها ( حديث ) عبد الرحمن ( بن البيلماني ) بالباء

الموحدة واللام المفتوحتين بينهما ياء تحتانية من مشاهير التابعين روى عن ابن عمر وعنه ابنه

قال أبو حاتم ذكره ابن حبان في الثقات وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به الحجة قال( قتل

تيسير التحرير ج:1 ص:250

-صلى الله عليه وسلم - مسلما بمعاهد الحديث ) يعني قوله وقال أنا أحق من وفى بذمته رواه

أبو داود في مراسيله وعبد الرزاق وأخرجه الدارقطني عن ابن البيلماني عن ابن عمر مرفوعا

وأعله ( ونحوه ) ما روى المشايخ عن علي رضي الله عنه( إنما بذلوا الجزية لتكون دماؤهم

كدمائنا الخ )وأموالهم كأموالنا ولم يجده المخرجون بهذا اللفظ وإنما روى الشافعي والدارقطني

بسند فيه أبو الجنوب وهو مضعف عن علي رضي الله عنه من كانت له ذمتنا فذمته كذمتنا

وديته كديتنا ( فظهر أن الخلاف في تطبيق كل من المذهبين على دليل تفصيلي ) فهي مسئلة

فقهية لا أصلية كما عرفت من عدم الاختلاف في دلالة قوله تعالى - 2 لا يستوي 2 - إلى آخره

على العموم إلى آخره

مسئلة

( خطاب الله تعالى للرسول ) بتوجيه الخطاب إليه ( بخصوصه ) كقوله تعالى( يا أيها

الرسول لئن أشركت )قد نصب فيه خلاف ) ومن ناصبيه ابن الحاجب ( فالحنفية )

وأحمد قالوا ( يتناول الأمة ) والمصنف رحمه الله لم يلتفت إلى ما ذكره الأسنوي من أن ظاهر

كلام الشافعية يوافقهم فقال ( والشافعية لا ) يتناولهم ( مستدلين ) أي الشافعية ( بالقطع من )

أن ( اللغة بأن ما للواحد لا يتناول غيره ) أي غير ذلك الواحد ( وبأنه لو عمهم ) أي الأمة كما

قال الحنفية ( كان إخراجهم ) أي الأمة فيما إذا دل الدليل على أنهم لم يرادوا( تخصيصا ولا

قائل به )أي التخصيص ( وليس ) هذا الاستدلال ( في محل النزاع فإن مراد الحنفية )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت