( ليمنع تخصيصه ) من عموم الجواب بالاجتهاد( أجل فائدة ونفس معرفة الأسباب ليحترز
عن الأغاليط )فائدة جليلة أيضا في القاموس الغلط محركة أن يعني بالشيء فلا تعرف وجه
الصواب فيه هذا والتعليل بالاحتراز عنها لم يذكر في الشرح العضدي وكأنه أراد به أن
الراوي قد يحمل اللفظ على غير ما أراد به الشارع وهذا غلط منه وببيان السبب يرتفع ذلك
الاحتمال ( قالوا لو قال لا أتغدى جواب تغد عندي لم يعم ) قوله لا أتغدى كل تغدى ونزل على
التغدي عنده ( إذ لم يعد كاذبا بتغدية عند غيره أجيب بأن تخصيصه بعرف فيه ) في
الشرح العضدي الجواب خرج ذلك عن العموم دليلنا العرف خاص فيه والتخلف لمانع
لا يقدح فيه أي الدليل ولا يعرفه عما لا يتحقق فيه المانع انتهى يعني أن دليلنا وهو أن
المعتبر عموم اللفظ ( لا ب ) خصوص ( السبب ) عام خص منه مثل الصورة المذكورة لما عرف
فيه من إرادة الخصوص في عرف المحاورات والأظهر أن المعنى تخصيص مثل جواب
المذكور أعني لا أتغدى بالتغدي عند السائل وقال زفر بعموم مثله أيضا حتى لو كان حالفا
على ذلك حنث عنده ولو زاد اليوم لا يحنث عند الشافعي أيضا إن تغدى عند غيره وعندنا
يحنث لظهور إرادة الابتداء لا الجواب ( قالوا لو عم ) الجواب السبب المسئول عنه وغيره ( لم يكن )
الجواب ( مطابقا ) للسؤال لأنه خاص والجواب عام وهذا لا يليق بالشارع ( قلنا ) بل
( طابق ) ببيان حكم ( وزاد ) عليه حكم ببيان حكم نظائره أيضا ( قالوا لو عم ) أي لو حكم
بعموم الجواب المسئول عنه وغيره ( كان ) الحكم بعمومه ( تحكما بأحد مجازات محتملة )
أي بسبب حمله على أحد معان مجازية متساوية الأقدام في الاحتمال وهو ترجيح بلا مرجح
ثم بين تلك المعاني المجازية بقوله ( نصوصية على السبب فقط أو مع الكل أو ) مع ( البعض )
فالمفهوم المردد بدل من مجازات بدل البعض في الشرح العضدي بيان الملازمة أن طهوره في