فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1797

في الصلاة وقال الأبهري يحتمل أن يقال أنه شرط لتأثير الصلاة في الحكم وهو الصحة

( ويرد عليه ) أي على العكس عكسه ( الحياة للعلم القديم ) فإنها شرط لتحققه لا لتأثيره

لأنه ليس للعلم تأثير إذ ليس هو صفة مؤثرة اللهم إلا أن يقال المراد تعريف شرط المؤثر لا الشرط

مطلقا ( وهو ) أي الشرط ( عقلي كالحياة للعلم ) إذ العقل يحكم بأن العلم لا يوجد بدون

الحياة ( وشرعي كالطهارة ) للصلاة فإن الشرع هو الحاكم بذلك ( وأما اللغوي ) وهو

مثل قولنا إن دخلت الدار فأنت طالق فإن أهل اللغة وضعوا هذا التركيب ليدل على أن

ما دخلت عليه إن شرط والمعلق به جزاء ( فإنما هو العلامة ) بكونه دليلا على ظهور الحكم

عند ظهوره وإليه أشار بقوله ( وتسمية نحو إن جاء فأكرمه وإن دخلت فطالق به ) أي

بالشرط ( مع أنه سبب جعلي ) للثاني ( لصيرورته علامة على الثاني ) أي الجزاء( وإنما

يستعمل )هذا الشرط ( فيما لا يتوقف المسبب بعده على غيره ) وفي الشرح العضدي ويستعمل

في شرط يشبه بالسبب من حيث أنه يستتبع الوجود وهو الشرط الذي لم يبق للمسبب أمر يتوقف

عليه فإذا وجد ذلك الشرط فقد وجدت الأسباب والشروط كلها فيوجد المشروط فإذا قيل إن

طلعت الشمس فالبيت مضيء فهم منه أنه لا يتوقف إضاءته إلا على طلوعها ( وقد يتحد )

أي يكون الشرط أمرا واحدا ( وقد يتعدد ) الشرط ( معنى ) أي تعددا بحسب المعنى لا بحسب

اللفظ ( جمعا ) أي حال كونه ذلك المتعدد المعنوي يتوقف المشروط على اجتماع آحاده في التحقق ( وبدلا ) بأن يتوقف على واحد من ذلك المتعدد على سبيل البدلية فهذه ثلاثة أقسام

( وكذا الجزاء ) يتحد ويتعدد جمعا وبدلا فهذه ثلاثة أخرى ( فهي ) أي جميع الأقسام

الحاصلة من ضرب ثلاثة في ثلاثة ( تسعة بلا توقف ) أي تتعدد بغير توقف في تعدده المعنوي

( على ) تكرار ( أداة ) أي أداة الشرط لفظا ( بل ) يكفي تعددها ( معنى ولذا ) أي ولعدم توقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت