فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1797

التعدد على المعنوي تكرر الأداء ( اختلف ) الجواب ( لو دخلت إحداهما في قوله إن دخلتما )

تيسير التحرير ج:1 ص:280

الدار ( فطالقان ) أي فأنتما طالقان ثم صور الاختلاف المذكور بقوله ( أتطلق ) الداخلة

( للاتحاد عرفا ) أي لأن المفهوم في العرف من التعليق المذكور كون شرط طلاق كل منهما

متحدا وهو دخولهما في الدار من غير أن يشترط في طلاقهما اجتماع دخولها مع دخول الأخرى

فكأنه قال لكل منهما إن دخلت الدار فأنت طالق ( أولا ) تطلق واحدة منهما( حتى

يدخلا لأن الشرط دخولهما )جميعا كما هو ظاهر اللفظ ( أو يطلقان ) جميعا وإن لم تدخل

الأخرى ( لأنه أي دخولهما الذي هو( الشرط ) متعدد ( بدلا ) فتحقق كل من الدخولين كاف في

تحقق الجزاء الذي هو طالقان وهذا ثالث الأقوال ( ونحو ) أنت ( طالق إن دخلت الدار )

إن دخلت ( شرط للمتقدم ) أي أنت طالق ( معنى للقطع بتقييده ) أي لأنا نعلم قطعا أن قوله

طالق المتقدم يتقيد ( به ) أي بأن دخلت ولا يعني بالشرط إلا ما يتقيد به الحكم( وعند

النحاة )إن دخلت في هذا التعليق شرط ( لمحذوف مدلول على لفظه ) بالمتقدم ( فلم يجزم )

المتقدم ( به ) أي بالشرط أشار إلى أنه دعاهم إلى ذلك أمر لفظي وهو العمل ( على تقييده )

أي مع تقييد المتقدم بالشرط فلا خلاف بين النحويين والأصوليين بحسب المعنى ( وإن أطلق )

المتقدم ( لفظا ) أولا فإن التقييد يلحقه ثانيا لتقدم جواب من حيث المعنى هذا بناء على ما ذكره

ابن الحاجب ومن وافقه بناء على مذهب البصريين وأما عند الكوفيين فهو جواب في اللفظ

أيضا لم يجزم ولم يصدر بالفاء لتقدمه وعند البصرية لا يقدر مع هذا المقدم جواب آخر للشرط

وإن لم يكن جوابا له فإنه يغنى عنه مثل استجارك الذي هو كالعوض من المقدر ( وإذا تعقب )

الشرط ( جملا ) متعاطفة كلا آكل ولا أشرب إن فعلت كذا ( قيدها ) جميعا ( عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت