فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1797

( في الغاية ) فقد يكون متحدا ومتعددا جمعا وبدلا فتأتي الأقسام التسعة وهي كالاستثناء في

العود إلى الجميع أو إلى الأخيرة والمذاهب المذاهب والمختار المختار كذا في الشرح العضدي

( الثالث ) من الأقسام الخمسة ( الصفة ) نحو ( أكرم الرجال العلماء ) قصر العلماء الرجال على

بعض أفراده فخرج غيرهم ويجب فيه الاتصال بالموصوف كالغاية بما هي غاية له ( وفي تعقبه )

أي الوصف ( متعددا كتميم وقريش الطوال ) فعلوا كذا خلاف في تقييده الأخير أو المجموع

( كالاستثناء والأوجه الاقتصار ) على الأخير كما في الاستثناء( ولا يخفى أن الإخراج بالصفة

والشرط والغاية والبدل )واللقب ( يسمى تخصيصا ) كما تقول الشافعية ومن وافقهم ( أولا ) يسمى

تخصيصا ( لا يتصور من الحنفية لنفي المفهوم ) المخالف عندهم ( وليس ) الإخراج بأحدها

( تخصيصا إلا به ) أي باعتبار المفهوم

( الرابع بدل البعض ) من الكل نحو أكرم بني تميم ( العلماء منهم ) ذكره ابن

الحاجب وقال السبكي ولم يذكره الأكثرون لأن المبدل منه في نية الطرح فلا يتحقق

فيه لمحل يخرج منه فلا تخصيص به وفيه نظر لأن الذي عليه المحققون كالزمخشري أن

المبدل منه في غير بدل الغلط ليس في حكم المهدر بل هو للتمهيد والتوطئة وليفاد بمجموعها

فضل تأكيد وتبيين لا يكون في الإفراد

( الخامس الاستثناء المتصل والمراد ) به ههنا ( أدوات الإخراج لا الإخراج الخاص وإن كان ) الإخراج

الخاص قد ( يراد به ) أي بلفظ الاستثناء ( كالمستثنى ) أي كما يراد به المستثنى وهو المخرج ومنه

تفسيره بالمذكور بعد إلا ( إذ الكلام في تفصيل ما هو ) أي الإخراج الخاص يتحقق ( به لا ) في

نفس ( التخصيص الخاص ) الذي هو الإخراج الخاص ( وهو ) أي ما به الإخراج( إلا غير

تيسير التحرير ج:1 ص:282

الصفة وأخواتها ) وهي غير وسوى وعدا وخلا وحاشا وليس ولا يكون وإلا

وسيما وبيد وبله ولما وفي بعضها خلاف بين أهل العربية قيد إلا بغير الصفة لأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت