فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 1797

صفة تدخل في المخصص الوضعي ( وأنها ) أي إلا وأخواتها ( تستعمل في إخراج ما بعدها )

حال كونه ( كائنا بعض ما قبلها عن حكمه ) أي حكم ما قبلها( وهذا الإخراج يسمى استثناء

متصلا )ويستعمل ( في إخراجه ) أي ما بعدها حال كونه ( كائنا خلافه ) أي خلاف

ما ذكر بأن لا يكون بعض ما قبلها ( عن حكمه ) أي حكم ما قبلها ( ويسمى ) هذا الإخراج

استثناء ( منقطعا ) ولا يستعمل في المنقطع سوى إلا وغير وسوى وبيد ( وشرطه )

أي المنقطع ( كونه ) أي المستثنى ( مما يقارنه ) أي المستثنى منه ( كثيرا ) ليكون من

توابعه حتى يستحضره بذكره ( كجاءوا ) أي القوم ( إلا حمارا ومنه ) أي المنقطع

قول الشاعر

وبلدة ليس بها أنيس

إلا اليعافير وإلا العيس

لأنه حصر الأنيس ) فيهما وهما ليسا فيه والحصر فيهما بعد نفي ما عداهما يشعر بأنهما

قد خلفتا أهل البلد وصارتا بمنزلة أهلها واليعافير جمع يعفور وهو الحمار الوحشي وقيل تيس من تيوس الظباء والعيس بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شقرة وقيل الجراد

( بخلاف إلا الأكل ) فلا يقال جاءوا إلا الأكل ( أو ) كون المستثنى بحيث( يشمله

حكمه )أي المستثنى منه ( كصونت الخيل إلا الحمير ) أو البعير لأن التصويت يشمل

الحيوانات ( بخلاف الصهيل أو ) كون المستثنى بحيث ( ذكر ) قبله ( حكم ) معناه ( يضاده )

أي المستثنى ( كما نفع إلا ما ضر وما زاد إلا ما نقض ) قال سيبويه ما الأولى نافية

والثانية مصدرية وفاعل زاد ونفع مضمر والتقدير ما زاد فلان شيئا إلا نقصانا وما نفع

إلا مضرة فالمستثنى وهو النقصان والمضرة حكم مخالف للمستثنى منه وهو الزيادة والنفع

فالاستثناء منقطع انتهى وفيه أيضا المقارنة بين المستثنى والمستثنى منه باعتبار أنه يفهم أحد

الضدين عند ذكر الآخر وقال المحقق التفتازاني في المثال الثاني لكن النقصان فعل أو

لكن النقصان أمره وشأنه وليس المعنى ما زاد شيئا غير النقصان ليكون متصلا عرفا أ ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت