فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1797

فيه خلافه فافهم ( وبأن وضع لفظ مرتين لشيئين ) حتى كان مشتركا لفظيا بينهما

( أو ) وضع لفظ ( مرة لمشترك بينهما ) أي بين شيئين حتى كان متواطئا ( أو ) وضع

( لأحدهما ويتجوز به في الآخر لا يتعذر تعريفه على تقدير تقدير ) بأن يقال فيما نحن فيه

الاستثناء على تقدير وضعه للمتصل معناه وكذا قوله على تقدير مكررا مثل قولهم رتبته

بابا بابا وجاءوا واحدا واحدا فهو حال عن تعريفه يعني مفصلا على هذا الوجه قال الرضي

وصابطه أن يتأتى للتفصيل بعده كما ذكر المجموع بجزئه مكررا ( والكلام )

ههنا ( إنما هو في الاستثناء بمعنى الأداة ) يعني أن لفظ الاستثناء يطلق على الإخراج المذكور

وعلى اللفظ الدال عليه وكلام الأصوليين في هذا المقام إنما هو في الأخيرة فالأداة إما مشترك

وإما متواطئ إلى آخره ويجوز تعريفها على كل تقدير تقدير( فيقال ما دل على عدم إرادة

ما بعده )حال كون ما بعده ( كائنا بعض ما قبله أو ) كائنا ( خلافه ) أي خلاف ما ذكر

بأن لا يكون بعض ما قبله ( بحكمه ) متعلق الإرادة أي لم يقصد بحكمه أن يشمل ما بعده

ناشئة دلالته على المعنيين ( عن وضعين ) وضع مرة لأن يدل على عدم إرادة ما بعده كائنا إلى آخره ومرة لمقابله ( على الاشتراك ويترك لفظ الوضع ) المذكور في التعريف

المذكور بصيغة التثنية ( على ) تقدير ( التواطؤ ) والباقي على حاله فيقال ما دل على عدم إرادة ما بعده كائنا بعض ما قبله أو خلافه ( و ) يقال على أنه حقيقة في المتصل مجاز في المنقطع

ما دل على عدم إرادة ما بعده ( كائنا بعضه ) أي بعض ما قبله ( بحكمه بوضعه ) أي بسبب

وضع ما دل على هذا المعنى ( له ) أي لهذا المعنى ( فقط وخلافه بالقرينة ) أي ودل على

عدم إرادة ما بعده كائنا خلافه ما قبله بأن لا يكون بعضه بحكمه بالقرينة أي دلالته على هذا

المعنى بالقرينة لا بالوضع ( ثم لا يخفى صدق تعريفنا ) وهو قولنا ما دل الخ ببعض تصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت