فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1797

مخصوصة دال على أن المذكور ) المتصل ( به لم يرد بالقول الأول أفاد جنسه ) وهو قول

( أنه ) أي التعريف ( لغير المعنى المصدري ) الذي هو الإخراج بل للأداة( ومخصوصة

أي معهودة وهي إلا وأخواتها فالأنسب أن يقال يرد على طرده )أي على مانعية التعريف

( الشرط ) نحو أكرم الناس أن علموا لأنه يصدق عليه قول إلى آخره لأن له صيغا

هي أدوات الشرط وسيذكر القيد الآخر ( لا ) أن يقال يرد على طرده ( التخصيص به )

أي بالشرط كما قال ابن الحاجب إذ لا يصدق عليه قول وإنما قال الأنسب لأنه يمكن تأويل

ما قال ( و ) يرد عليه ( الموصول ) حال كونه ( وصفا ) مخصصا نحو أكرم الناس الذين

علموا ( والمستقل ) نحو لا تكرم زيدا بعد أكرم القوم ( ودفع الأولان ) أي الايردان

بالشرط والموصول والدافع ابن الحاجب ( بأنهما ) أي الشرط والموصول ( لا يخرجان المذكور )

وهو العلماء في المثالين ( بل ) يخرجان ( غيره ) أي غير المذكور وهو من عداهم( وتقدم

التحقيق فيه )من أن الشرط مخرج بعض التقادير وكذلك الوصف( والمستقل لم يوضع

لإفادة المخالفة وإنما تفهم )المخالفة ( بملاحظتهما ) أي المستقل وما خص به والمراد

من الدلالة في التعريف ما بالوضع ( و ) أورد ( على عكسه ) أي على جامعية التعريف

( شخص جاءوا إلا زيدا وسائرها ) أي خصوص إلا وكل من أدوات الاستثناء لأنه

ليس شيء منها ذا صيغ فلا يصدق الحد على شيء منها ( ورد ) هذا الإيراد ( بظهور أن المراد )

بالقول المذكور في التعريف ( جنس الاستثناء المتصل ) فإنه ذو صيغ وكل فرد منه ذو صيغة

ولا يخفى ما فيه من أن التعريف لا يكون إلا للجنس ومع هذا لا بد من صدق التعريف على

تيسير التحرير ج:1 ص:287

كل فرد ( ولا يخفى ما فيه وعدم وروده ) أي هذا الإيراد ( على ) تقدير ( كونه ) أي كون

التعريف ( تعريفا للأدوات يفيد العموم ) بأن يكون المعرف جنس الأدوات لا من حيث هو كما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت