فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1797

المتعارف في التعريفات بل من حيث تحققها في ضمن كل من الأفراد فكل خصوصية من

خصوصيات الأدوات ليست من أفراد المعرف فلا ينتقض بها التعريف جمعا ( وعلى ) تقدير

( كونه ) أي التعريف تعريفا ( لما يصدق عليه أداة الاستثناء ) بأن يكون المعرف الفرد

المنتشر لجنس أداة الاستثناء ( ليكون المثال ) المذكور وهو قوله إلا زيد الذي هو شخص

من ذلك الجنس ( من أفراد المعرف بخلاف الأول ) وهو فرض كون التعريف للأدوات

يفيد العموم فإن المثال المذكور ليس من أفراد المعرف أي بناء عليه ( صادق عليه ) خبر مبتدأ

محذوف تقديره والتعريف صادق على المثال المذكور بناء على كونه لما يصدق عليه إلى آخره( إذ

الجنس )أي جنس الفرد المنتشر ( قول كلي لا يتحقق خارجا إلا في ضمن أداة ) فهو باعتبار

كل تحقق ذو صيغة واحدة ولكن باعتبار تحققاته ذو صيغ كثيرة ( وهو ) أي الجنس( نفسه

ذو الصيغ )وإن كان شخصه ذا صيغة واحدة( ويصدق على الكلي الكائن في ضمن إلا

في المثال )المذكور ( ذلك ) أي قول ذو صيغ إلى آخره والحاصل أن الفرد المنتشر وإن لم

يصدق عليه باعتبار تحققه في ضمن هذا الخاص أنه قول ذو صيغ إلى آخره لكن يصدق عليه

باعتبار تحققاته في ضمن الخصوصيات أنه قول ذو صيغ ( وقيل ) في التعريف( لفظ متصل

بجملة لا يستقل )صفة لفظ وكذا قوله ( دال على أن مدلوله ) الضمير راجع إلى لفظ( غير

مراد بما اتصل )اللفظ المذكور ( به ) وهو الجملة ( ليس ) ذلك اللفظ( بشرط ولا صفة ولا

غاية )احتراز بلفظ من المخصصات الحسية أو العقلية وبمتصل عن المنفصلة وبلا يستقل عن مثل

قام القوم ولم يقم زيد وبعدم إرادة مدلوله عن الأسماء المؤكدة مثل جاء القوم كلهم والباقي

ظاهر ( و ) يرد ( على طرده قاموا لا زيد ) لصدق الحد عليه وليس باستثناء ( ودفع بما ذكرنا )

من أنه لم يوضع لإفادة عدم الإرادة وإنما لزمت من ملاحظته مع ما قبله لزوما عقليا لا وضعيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت