فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1797

فيما عدا الأخير لازم فقوله ما قيل مبتدأ وما بعده مقول القول والخبر قوله ( مذهب الوقف )

بحذف المضاف أي أهل الوقف أو الإضافة بيانية ثم أثبت كونه مذهب الوقف بقوله

( للاتفاق ) الكائن بين هذا القائل والذاهبين إلى الوقف ( على أن إخراجه ) أي الاستثناء

( من ) الجملة ( الأخيرة ) عند عدم القرينة لما عرفت ( والعمل بالقرينة ) عند وجودها

فالمآل واحد ( واعلم أن المدعي في كتب الحنفية أنه من الأخيرة وما زيد ) على هذا

القدر ( من ) قيد ( ظهور العدم ) أي عدم الإخراج مما قبل الأخيرة المشار إليه بظهور

الاقتصار على ما مر لم يصرحوا به بل ( أخذ من استدلالهم ) أي الحنفية ( بأن شرطه ) أي

الاستثناء من شيء ( الاتصال ) بذلك ( وهو ) أي الاتصال ( منتف في غير لأخيرة ) لتخلل

الأخيرة بين الاستثناء وما قبلها ( ومقتضاه ) أي هذا الاستدلال ( عدم الصحة مطلقا ) فيما

عدا الأخيرة ( وهو ) أي عدمها فيما عداها ( باطل إذ لا يمتنع ) الاستثناء بالاتفاق( في

الكل )بأن يكون من كل واحدة من تلك الجمل ( بالدليل ) على ما ذكر ( وأما دفعه )

أي دفع هذا الاستدلال ( بأن الجميع كالجملة ) الواحدة ( ف ) هو( قول الشافعية العطف يصير

المتعدد )أي الجمل المعطوف بعضها على بعض ( إلى آخره ) أي كالمفرد ولا شك أنه لا يعود فيه إلى

جزئه فكذا في الجمل لا يعود إلى بعضها ( وسنبطل ) هذا القول ( و ) من استدلالهم( بقولهم

عمله )أي الاستثناء ( ضروري لعدم استقلاله ) بنفسه إذ لا بد له من المستثنى منه والضرورة

تدفع بالعود إلى واحدة منها ( والأخيرة منتفية اتفاقا وما ) يثبت ( بالضررة ) يقدر ( بقدرها )

أي بقدر الضرورة فتعين الأخيرة ( ومنع ) هذا ( بأنه ) أي عمله ( وضعي ) لا ضروري

( قلنا لو سلم ) أنه وضعي ( فلما يليه فقط ) أي فإن أردتم أنه موضوع لما يليه فقط فهو المطلوب

( أو الكل ) أي أو أنه موضوع للكل ( فممنوع ) أي باطل للاتفاق على أنه يستعمل فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت