فهرس الكتاب
أي وجه التوقف في غير الأخيرة ( الأشكال ) بفتح الهمزة جمع شكل ( يوجب الإشكال )
بكسر الهمزة الاشتباه في الشرح العضدي الاتصال يجعلها كالواحدة والانفصال يجعلها
كالأجانب والأشكال بموجب الشك انتهى فكل شبه منهما شكل ولهذا تعارض الاشتباه
يوجب التوقف ( فمعناه ) أن الاشتباه ( يخرج من ) الجملة ( الأولى ) نظرا إلى الاتصال ( ولا )
يخرج ) منها نظرا إلى الانفصال أو المعنى أنه يخرج من الأولى في بعض الاستعمالات ولا
يخرج منها في الأخر ( فتوقف فيه ) أي في إخراجه في غير الأخيرة ( وإلا ) أي وإن لم
يكن معناه هذا بل يعتبر الإشكال بالنسبة إلى الأخيرة أيضا ( اقتضى ) ما قيل( أن يتوقف
في الأخيرة أيضا )وهو باطل لما عرفت ( الشافعية ) قالوا أولا( العطف يصير المتعدد
كالمفرد )وقد مر ( أجيب ) بأن ذلك ( في ) عطف ( المفردات ) بعضها على بعض
لأن العطف في الأسماء المختلفة كالجمع في الأسماء المتفقة فيصير المجموع كصيغ الجمع الواحدة
وهذا هو الإبطال الموعود ( وما يقال هي ) أي الجمل ( مثلها ) أي المفردات( إذ الاستثناء
فيها )أي الجمل ( من المتعلقات ) أي متعلقات المسند إليه أو المسند ( أو ) من ( المسند إليه )
فإذا قطع النظر عن سائر أجزاء الجمل المتعاطفة ما عدا ما استثنى منه صارت مثل المفردات في الشرح
العضدي لا فرق بين الذين قتلوا وسرقوا وزنوا إلا من تاب وبين اضرب الذين هم قتلة
وسراق وزناة إلا من تاب ولا شك أنه لا يعود من المفرد إلى جزء فكذا في الجمل المعطوفة ثم أجاب عنه المحقق التفتازاني أن ذلك في المفردات أو ما في حكمها التي لها محل من الإعراب
أو التي وقعت صلة للموصول أو نحو ذلك انتهى وإليه أشار بقوله ( أجيب بأنه ) أي كونها
مثلها ( إذا اتحدت جهة النسبة فيها ) أي الجمل بأن تكون نسبة تلك الجمل متشاركة في جهة
واحدة ككونها خبرا أو صفة أو صلة إلى غير ذلك ( وهو ) أي اتحاد جهة النسبة فيها