فهرس الكتاب
( الدليل ) على تعلقه بالكل ( ككونها ) أي الجمل ( صلة ) للموصول كما مر آنفا( للقطع بأن
نحو ضرب بنو تميم وبكر شجعان ليس في حكمه )أي المفرد ( قالوا ) ثانيا ( لو قال )
والله ( لا أكلت ولا شربت إن شاء الله تعالى تعلق ) إن شاء الله ( بهما ) أي بالجملتين
تيسير التحرير ج:1 ص:306
اتفاقا ( أجيب بأنه ) أي إن شاء الله ( شرط ) لا استثناء وهو يتعلق بغير المتعدد بخلاف
الاستثناء ( فإن ألحق ) الاستثناء ( به ) أي بالشرط ( فقياس في اللغة ) وهو غير صحيح
( ولو سلم صحته ) أي صحة الإلحاق ( فالفرق ) بين الشرط والاستثناء ( أن الشرط مقدر تقديمه )
أي تعيين تقديمه معنى لتقدمه رتبة بحسب التحقق ( ولو سلم عدم لزومه ) أي تقديم الشرط
( فلقرينة الاتصال ) أي فتعلق الشرط بكل منهما لوجود القرينة الدالة على اتصاله بكل منها
( وهو ) تلك القرينة والتأنيث باعتبار الخبر ( الحلف ) الواقع ( على الكل ) على ما هو
العادة في مثله ( قالوا ) ثالثا ( قد يتعلق الغرض به ) أي الاستثناء ( كذلك ) أي بأن يكون متعلقا بالكل ( وتكراره ) أي الاستثناء للكل ( يستهجن ) ولولا أنه يعود إلى
الكل بدون التكرار لما استهجن لتعينه طريقا ( فلزم ظهوره ) أي الاستثناء ( فيها ) أي
في الجمل كلها ( قلنا الملازمة ) بين تكراره والاستهجان( ممنوعة لمنع الاستهجان إلا مع
اتحاد الحكم المخرج منه )والحكم المخرج منه في محل النزاع متعدد ( ولو سلم ) أن التكرار
يستهجن مطلقا ( لم يتعين ) التكرار ( طريقا ) لإفادة المراد( فلينصب قرينة الكل
أو يصرح به )أي بالاستثناء من الكل ( بعده ) أي بعد الكل أو الاستثناء كأن يقول
إلا كذا في الجميع ( قالوا ) رابعا هو ( صالح ) للجميع( فالقصر على الأخيرة تحكم
قلنا إرادتها )أي الأخيرة ( اتفاق والتردد فيما قبلها ) والاتفاق مرجح فلا تحكم
( والصلاحية لا توجب ظهوره ) أي الاستثناء ( فيه ) أي في الكل ( كالجمع المنكر في