فهرس الكتاب
بأنه ) أي المخرج ( معلل ظاهرا ) إذ الأصل في الأحكام التعليل ( ولا يدري إلى آخره ) أي
تيسير التحرير ج:1 ص:315
قدر المتعدي إليه نوعا وفي نسخ المتن ههنا أو لا يدري وهو سهو من الناسخ إذ لا معنى له
إلا بتكلف ركيك لا يحتاج إليه ( فقول الكرخي وغيره من الواقفية ) كالجرجاني وعيسى
ابن أبان على ما سبق ذكره مع تفسير لمرادهم وقول الكرخي خبر محذوف أي فهذا قول
الكرخي والجملة جزاء الشرط على الشق الأخير من الترديد ( لأن معناه ) أي معنى قول
الكرخي ( يتوقف ) العمل بالعام المذكور ( لذلك ) أي لأنه لا يدري قدر المتعدى إليه( إلى
أن يستنبط )الوصف المناط لإخراج البعض ( فيعلم المخرج بالقياس حينئذ لما ذكرنا في المجهول )
قوله لما ذكرنا إلى آخره تعليل لما فهم ضمنا من سقوط الحجية قبل العلم بمقدار المتعدى إليه
والموصول إشارة إلى قوله وكون السمع حجة فرع معلومتيه بنفيها الخ ( وزيادة العمل ) الإضافة
بيانية ( بالعام ) صلة العمل ( قبل البحث عن المخصص ) ظرف للعمل ثم فسر المختص بقوله
أعني ( أعني القياس الذي حكم به ) أي الذي تضمنه المخصص ( للحكم بمعلولية التخصيص )
لما ذكر من الأصل في الأحكام التعليل قوله للحكم تعليل القول لقوله حكم به وقوله وزيادة العمل
معطوف على ما ذكرنا أي ولزيادة أمر آخر وهو عدم جواز العمل بالعام قبل البحث عن
المخصص على ما سبق أنه أجمع عليه لعدم الاعتداد بقول الصيرفي وقوله أعني تفسير للمخصص
فما نحن فيه ( وهو ) أي قول فخر الإسلام ( حينئذ ) أي حين فسر بما ذكر ( أحسن )
لكنه لم يرده وإلا لم يعسر لكونه حجة ظنية ( وقول الإسقاط ) للعام المخصوص ( مطلقا ) أي في
أخص الخصوص وغيره ( إن صح ) أن أحدا ذهب إليه ( وهو ) أي القول به ( بعيد ) وإن نقله
الآمدي وغيره ( ساقط لقطعيته ) أي العام ( في أخص الخصوص ) معلوما كان المختص