فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 1797

من الفواكه وفي زماننا تعد منها ( وبمعنى من المتكلم ) هذا ثالث الخمسة أي وبدلالة معنى

من صفات المتكلم ( كان خرجت فطالق عقيب تهيئها لخرجة لجت فيها ) أي حرصت على تلك

الخرجة ( لا يحنث به ) أي بخروجها ( بعد ساعة وتسمى يمين الفور ) هو مأخوذ من فوران

القدر سميت باعتبار صدورها من فوران الغضب أو لأن الفور استعير للسرعة ثم سمى به

الحالة التي لا لبث فيها يقال أخرج من فوره أي من ساعته وأول من استخرجها أبو حنيفة

تيسير التحرير ج:1 ص:318

وكانوا قبل ذلك يقولون بتأييده كلا أفعل كذا ولا أفعل اليوم كذا وهي مؤبدة لفظا مؤقتة

معنى لتقييده بالحال لكونها جوابا لكلام يتعلق بالحال كذا قالوا ( وحقيقته ) أي حقيقة المخصص

في هذا القسم ( دلالة حالهما ) أي المتكلم والمخاطب ككونها ملحة على الخروج في تلك الحالة

وكونه ملحا على المنع حينئذ ( وبدلالة محل الكلام ) لكون المحل غير قابل للحقيقة فإن

العاقل لا يقصد ما لا يقبله المحل صيانة لكلامه من اللغو والكذب فتعين إرادة المعنى المجازي

وهذا رابع الخمسة ( كأنما الأعمال بالنيات ورفع الخطأ ) فإن نفس العمل يوجد بدون

النية ونفس الخطأ لم يرفع فتعذر إرادة الحقيقة ( وقد يدرج هذا في ) المخصص ( العقلي ) فإن

العقل يحيل إرادة الحقيقة لما ذكر قيل لا نسلم هذا في الأعمال إذ لا يلزم تقدير المتعلق

العام كالحصول لجواز تقديره متعلق خاص بقرينة المقام نحو ما الأعمال معتبرة لشيء من

الأشياء إلا بالنيات قال النووي رحمه الله بل التقدير ما الأعمال محسوبة بشيء من الأشياء

كالشروع فيها والتلبس بها إلا بالنيات ( وبالسياق ) أي وبدلالة سوق الكلام على أن المراد

غير المعنى الحقيقي بأن يكون هناك قرينة لفظية سابقة عليه أو متأخرة عنه والسباق بالباء

الموحدة مختص بالمتقدمة وهذا خامس الخمسة ( كطلق امرأتي إن كنت رجلا فإنه لا يفيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت