فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1797

وهو العموم ( فإذا خص ) الضمير ( الرجعيات ) من المطلقات ( مع كونه ) أي الضمير

( عبارة عن المطلقات فهن ) أي الرجعيات ( المراد به ) أي العام ( وهو ) المطلقات وهو

أي كونه المراد بالمطلقات الرجعيات لا غير هو ( التخصيص ) للمطلقات ( وبه ) أي بهذا

الجواب ( ظهر أن قولهم ) أي القائلين بعدم التخصيص ( في جواب قول الواقف ) لزم تخصيص

الظاهر والضمير دفعا للمخالفة وتخصيص أحدهما دون الآخر تحكم إذ( لا ترجح لاعتبار

الخصوص في أحدهما بعينه )فوجب التوقف ومقول قولهم ( ان دلالة الضمير أضعف ) من

دلالة الظاهر لتوقف الضمير عليه ( فالتغيير فيه ) أي الضمير ( أسهل ) من التغيير في الظاهر

فترجح اعتبار الخصوص في الضمير ( لا يفيد ) خبران وذلك لما ظهر من بيان حقيقة الضمير

المستدعى اتحادهما ( وامتنع الخلاف ) وفي نسخة الاختلاف بين الضمير ومرجعه ( في الآية )

( فبطل ترجيحه ) أي ترجيح قول القائلين بعدم التخصيص ( بأنه ) أي تخصيص الضمير

( لا يستلزم تخصيص الأول بخلاف قلبه ) فإنه يستلزم تخصيص الأول تخصيص الضمير إذ يستلزم

تخصيص كل منهما تخصيص الآخر لما عرفت من وجوب الاتحاد بينهما( واللازم في الآية إما

عوده )أي الضمير ( على مقدر هو المتضمن ) على صيغة المفعول وهو الرجعيات ( مدلولا )

تضمنيا ( للمتضمن ) على صيغة الفاعل وهو المطلقات ( وأما عليه ) أي المتضمن على صيغة

الفاعل وهو المطلقات مرادا بهن الرجعيات ( مجازا ) عن إطلاق الكل وإرادة البعض

( ووجوب تربص غير الرجعيات بدليل آخر ) كالإجماع والقياس

مسئلة

لما كانت المقالة في المبادئ اللغوية وكان كل ما ذكر من المسائل متعلقة بالألفاظ الموضوعة

باعتبار ذاتها أو دلالتها أو مقايستها إلى لفظ آخر أو مدلولها أو استعمالها على التفصيل الذي

سبق ولم تكن هذه المسئلة من هذا القبيل أشار إليه بقوله ( وليست لغوية ) والتقدير هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت