لقاعدة إلى آخره الوضع ( النوعي ) لكون كل من الموضوع له فيه مفهوما كليا يندرج تحته أفراد
كثيرة بخلاف الأول ( وينقسم ) النوعي ( إلى ما ) أي إلى وضع نوعي( يدل جزئي موضوع
متعلقة )قد عرفت أن الوضع النوعي متعلقة القاعدة الكلية وأن لها موضوعا لأنها قضية
كلية وأن لموضوعها جزئيات أي أفرادا هى ألفاظ مخصوصة فإن كان جزئي موضوع متعلقه
دالا ( بنفسه ) فهو القسم المشار إليه بقوله ( وهو ) ما يدل إلى آخره ( وضع قواعد التراكيب )
القواعد متعلقة بالتراكيب كقوله وضعت هذه الهيئة التركيبية للنسبة الإسنادية وهذه للنسبة
الإضافية إلى غير ذلك ( والتصاريف ) أي وقواعد متعلقة بالتصاريف والتصريف تحويل
مبدأ الاشتقاق إلى أمثلة مختلفة كالفعل واسم الفاعل والمفعول وغيرها ( و ) إلى ما يدل جزئي
موضوع متعلقه ( بالقرينة وهو ) أي ما يد بالقرينة( وضع المجاز كقول الواضع كل مفرد
تيسير التحرير ج:2 ص:5
بين مسماه و ) بين ( غيره ) من المعاني المناسبة له أمر ( مشترك ) يعني علاقة ذات نسبة إلى كل
من المسمى وذلك الغير ( اعتبرته ) صفة لمشترك ثم فسر اعتباره لذلك المشترك بقوله( أي
استعملته )أي الفرد ( في الغير باعتباره ) أي استعماله في ذلك الغير باعتبار ذلك المشترك
الموجب للمناسبة بينهما ( فلكل ) من الناس أن يستعمل ( ذلك ) المفرد في ذلك الغير باعتبار
المشترك بينهما ( مع قرينة ) صارفة عن المسمى معينة لذلك المعنى( ولفظ الوضع حقيقة
عرفية في كل من الأولين )الشخصي والنوعي الدال جزء موضوع متعلقه بنفسه لتبادر كل
منهما إلى الفهم من إطلاق لفظ الوضع توصيف الشخصي بالأولوية بالنسبة إلى الثالث فلا ينافي
ثانويته في التقسيم الأول ( مجاز في الثالث ) النوعي الدال جزئي موضوع متعلقه بالقرينة
( إذ لا يفهم ) من إطلاق الوضع ( بدون تقييده ) أي الوضع بالمجاز كأن يقال وضع المجاز