فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 1797

بلا نية وكناية ) لا يثبت حكمه إلا بنية أو ما يقوم مقامها ( ومنه ) أي من هذا القسم الذي

هو الكناية ( أقسام الخفاء ) أي الخفي والمشكل والمجمل وقد مر تفسيرها( والمجاز غير المشتهر

ويدخل الصريح المشترك المشتهر في أحدهما )أي أحد معنييه ( بحيث تبادر ) ذلك الأحد عند

إطلاقه ( و ) يدخل الصريح ( المجاز كذلك ) أي المجاز المشتهر في المعنى المجازي بحيث يتبادر

عند إطلاقه ( مع الهجر ) أي حال كون معناه الحقيقي مهجورا لا يستعمل فيه ( اتفاقا ) أي

اتفاق الأئمة ( ومع استعمال الحقيقة ) هو صريح أيضا ( عندهما و ) يدخل الصريح( الظاهر

وباقي الأربعة )من أقسام الظهور وهو النص والمفسر والمحكم ( إن اشتهرت ) في المراد

منه بحيث تبادر ( فإخراج شيء منها ) أي من الظاهر وباقي الأربعة ( مطلقا ) من الصريح

كما فعله صاحب الكشف وغيره ( لا يتجه ) أي غير موجه بل يخرج منها ما ليس بمشتهر

( لكن ما لا يشتهر منها لا يكون كناية والحال ) أي وحال ما لا يشتهر منها ( تبادر ) معناه

( المعين ) عند إطلاقه ( وإن كان ) تبادره ( لا للغلبة ) الاستعمالية ( بل ) تبادره ( للعلم بالوضع )

أي وضع اللفظ له ( وقرينة النص ) من كون الكلام مسوقا له ( وأخويه ) أي وقرينة

تيسير التحرير ج:2 ص:60

المفسر من السوق له وعدم احتماله التخصيص والتأويل وقرينة الحكم منه وكونه غير قابل

للنسخ ( فيلزم تثليث القسمة إلى ما ليس صريحا ولا كناية لكن حكمه ) أي حكم هذا

القسم ( إن اتحد بالصريح أو بالكناية فلا فائدة ) في التثليث ( فليترك ما مال إليه كثير من )

ذكر ( قيد الاستعمال ويقتصر ) في تعريف الصريح ( على ما تبادر خصوص مراده )

سواء كان ( لغلبة أو غيرها ) من سوق وتنصيص وتفسير وإحكام كما مال إليه شمس الأئمة

السرخسي والقاضي أبو زيد ( لكن أخرجوا ) من الصريح ( الظاهر على هذا ) التعريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت