فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1797

فأنت آمن جواب الأمر ولا يصح لأنه يخص المضارع وقد بيناه ( فيعتق ) في الحال أدى

أو لم يؤد لأن المعنى لأنك حر ( و ) كذا ( يثبت الأمان في الحال ) نزل أو لم ينزل فقوله

في الحال متعلق بالفعلين جميعا ( ومن الثاني ) أي دخولها على العلة المعلولة في الخارج ما أخرج

النسائي في الشهداء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال ( زملوهم الحديث ) أي بدمائهم فإنه ليس كلم يكلم

في سبيل الله إلا يأتي يوم القيامة يدمي لونه لون الدم وريحه ريح المسك فإن الإتيان على هذه

الكيفية يوم القيامة علة تزميلهم في الذهن والتزميل الإخفاء واللف في الثوب وهو معلوله

في الخارج ( واختلفوا في عطفها ) أي الفاء ( الطلقات ) حال كونها ( معلقة ) على الشرط في

تيسير التحرير ج:2 ص:77

غير المدخول بها كأن دخلت فأنت طالق فطالق ( قيل ) هو ( كالواو ) أي على الخلاف

فعنده تبين بواحدة ويسقط ما بعدها لزوال المحلية بالأولى وعندهما يقع الكل جملة على ما ذكر

( والأصح الاتفاق على الوحدة للتعقيب ) المفيد وقوع المعطوف بعد المعطوف عليه فصار

كثم وبعد ( وتستعار الفاء لمعنى الواو في له علي درهم فدرهم ) إذ الترتيب في الأعيان

لا يتصور إنما الترتيب في المعاني جاء زيد فعمرو وقيل هذا من إطلاق اسم الكل على

الجزء لأن مفهوم الواو وهو الجمع المطلق جزء مفهوم الفاء إذ هو الجمع مع الترتيب ثم

هذه الاستعارة مسموعة قال امرؤ القيس

بسقط اللوى بين الدخول فحومل

فإنهما اسمان

لموضعين ( يلزمه اثنان ) كما في قوله له علي درهم ودرهم وعن الشافعي أنه يلزمه درهم واحد

بجعل قوله فدرهم جملة مبتدأة لتحقق الدرهم الأول تقديره فهو درهم

مسئلة

( ثم لتراخي مدخولها عما قبله ) حال كونها مدخولها ( مفردا والاتفاق على وقوع الثلاث على المدخولة في طالق ثم طالق ثم طالق في الحال بلا زمان ) متراخ بينهما ( لاستعارتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت