فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 1797

فتجرد حينئذ عن الإبطال نحو قوله تعالى - 2 قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا 2 - وقوله تعالى - ( ولدينا كتاب ينطلق بالحق وهم لا يظلمون( بل

قلوبهم في غمرة )من هذا ) - ( وادعاء حصر القرآن عليه ) أي على أنها للانتقال من غرض إلى

آخر كما زعمه ابن مالك ( منع بالأول ) أي بقوله بل عباد مكرمون بل بقوله عباد مكرمون بل جاءهم بالحق وقوله

( لا عاطفة ) عطف على قوله للإضراب أي بل قبل الجملة سواء كانت للإضراب أو للانتقال

حرف ابتداء على ما صرحوا به ونص ابن هشام على أنه الصحيح وظاهر كلام ابن مالك

وصرح به بعضهم بأنها عاطفة للجملة التي بعدها على ما قبلها

مسئلة

( لكن للاستدراك ) حال كونها ( خفيفة ) من الثقيلة وعاطفة كذا ذكره الشارح

وفي الإتقان لكن مخففة ضربان أحدهما مخففة من الثقيلة وهي حرب ابتداء لا يعمل

بل لمجرد الاستدراك وليست عاطفة والثاني عاطفة إذا تلاها مفرد وهي أيضا للاستدراك

فحق العبارة أن يقال إما مخففة من الثقيلة أو عاطفة ( وثقيلة وفسر ) الاستدراك( بمخالفة

حكم ما بعدها لما قبلها )أي لحكمه ( فقط ) حال كونه ( ضدا ) لما قبلها نحو ما زيد

تيسير التحرير ج:2 ص:83

أبيض لكن أسود ( أو نقيضا ) نحو ما زيد ساكنا لكن متحركا ( واختلف في الخلاف )

نحو ( ما زيد قائم ) على لغة تميم ( لكن شارب وقيل ) الاستدراك ما ذكر( بقيد رفع

توهم تحققه )صفة توهم أي توهم تثبته ما قبل لكن في التلويح وفسره المحققون برفع التوهم

الناشئ من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمر إذا تفهم المخاطب عدم مجيء

عمرو أيضا بناء على مخالطة وملابسة بينها ( كليس بشجاع لكن كريم ) لأن الشجاعة والكرم

لا يفترقان غالبا فنفي أحدهما يوم انتفاء الآخر( وما قام زيد لكن بكر للمتلابسين وإذا ولى

الخفيفة جملة )بالرفع على أنه فاعل ولى ( فحرف ابتداء واختلفتا ) أي الجملتان ما قبلها وما بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت