فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1797

( كيفا ولو ) كان اختلافهما كيفا ( معنى كسافر زيد لكن عمرو حاضر أو ) وليها( مفرد

فعاطفة وشرطه )أي شرط عطفها ( تقدم نفي ) نحو ما قام زيد لكن عمرو ( أو نهي ) نحو لا

يقم زيد لكن عمرو ( ولو ثبت ) ما قبلها فلم يكن نفيا ولا نهيا ( كمل ما بعدها ) بذكر ما يتم

به نسبته ( كقام زيد لكن عمرو لم يقم ولا شك في تأكيدها ) أي تأكيد لكن لمضمون ما قبلها

( في نحو لو جاء أكرمته لكنه لم يجيء ) لدلالة لو على انتفاء الثاني لانتفاء الأول( ولم

يخصوا )أي الأصوليون ( المثل ) أي كلمة لكن في الأمثلة المذكورة 0 بالعاطفة إذ لا فرق )

بين العاطفة وغيرها في المعنى الذي هو الاستدراك فلا يعترض التمثيل بغير العاطفة ( وفرقهم )

أي جماعة من مشايخنا ( بينها ) أي بين لكن( وبين بل بأن بل توجب نفي الأول وإثبات

الثاني بخلاف لكن )فإنها توجب إثبات الثاني فأما نفي الأول فإنما يثبت بدليله وهو

النفي الموجود في صدر الكلام ( مبني على أنه ) أي إيجابها نفي الأول وإثبات الثاني هو

( الإضراب ) كما هو قول بعضهم ( لا جعله ) أي لا على أن الإضراب جعل الأول ( كالمسكوت )

كما هو قول المحققين ( وعلى ) قول ( المحققين يفرق ) بينهما ( بإفادتها ) أي بل( معنى

السكوت عنه )أي الأول ( بخلاف لكن ) واعترض عليه الشارح بأن لكن أيضا تفيد

معنى السكوت عن الأول بل الفرق أن بل للإضراب عن الأول مطلقا نفيا كان أو إثباتا فلا

يشترط اختلافهما بالإيجاب والسلب بخلاف لكن فإنه يشترط في عطف المفردين بها

كون الأول منفيا والثاني مثبتا وفي عطف الجملتين اختلافهما في النفي والإثبات انتهى وأنت

خبير بأن هذا الفرق إنما هو باعتبار الشرط لا باعتبار نفس المعنى وما ذكره المصنف إنما هو

باعتبار أصل المعنى ولو كان لكن أيضا يفيد معنى السكوت عن الأول لما كان لتصريح المحققين

بهذا المعنى في تعريف بل دون لكن كما سمعت وجه وكأنه زعم أن وجود الفرق الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت