فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1797

( إلا أن أريد ) بالإسلام ( بقاؤه ) أي الإسلام ( وحينئذ ) أي وحين يراد بقاؤه

يتحقق له امتداد لكن ( لا يصلح الآخر ) وهو دخول الجنة أن يكون ( منتهى ) لبقائه

إذ بقاؤه موجود بعد الدخول على الوجه الأتم مؤيد ( وبه ) أي بعدم صلوح دخول الجنة

انتهاء ( رد تعيين العلاقة ) أي علاقة التجوز المذكور بين المعنى الحقيقي وهو الغاية والمجازي

وهو السببية ( انتهاء الحكم بما بعدها ) إذ الحكم الذي هو السبب ينتهي بوجود المسبب

تيسير التحرير ج:2 ص:99

كما ينتهي الفعل الممتد بغايته والراد المحقق التفتازاني والمردود قول صاحب الكشاف

( واختير أنها ) أي العلاقة ( مقصوديته ) أي كون ما بعد حتى مقصودا ( مما قبله ) بمنزلة

الغاية من المغيا ( وهو ) أي هذا المختار ( أبعد ) من الأول ( لأنها ) أي الغاية ( لا تستلزمه

أي كونها المقصد مما قبلها ( كرأسها ) في أكلت السمكة حتى رأسها إذ ليس المقصد من

أكلها ( وغيره ) أي غير رأسها مما ليس بمقصد من الغايات ( والأول ) أي كون العلاقة

اشتراكهما في انتهاء الحكم بما بعدها ( أوجه ) إذ يمكن توجيهه بخلاف الثاني وإليه أشار

بقوله ( والدخول منتهى إسلام الدنيا ) أي الانقياد لتحمل التكاليف ( والصلاة ) أي ومنتهى

فعلها ( في ) أسلمت حتى أدخل الجنة و ( صليت حتى أدخل ) الجنة ( ومنه ) أي من كونها للسببية

قولك ( لآتينك حتى تغديني ) لعدم امتداد الإتيان وعدم صلاحية التغدي لأن يجعل نهاية

الإتيان بل هو داع الإتيان ثم الإتيان سبب للتغدي فالمعنى لكن تغديني ( فيبر ) الحالف

بوالله لآتينك حتى تغديني إذا أتاه ( بلا تغد ) عنده لتحقق المحلوف عليه بمجرد الإتيان له

( بخلاف ما إذا صلج ) الصدر للامتداد ( فبمعنى إلى ) نحو قوله تعالى - 2 قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى 2 لأن استمرار عكوفهم صالح للامتداد ورجوع موسى عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت