حكم بعدم دخول القائمة مطلقا وهو استثنى منها ما تناوله الصدر ( قيل مبناه ) أي مبني قول
غير فخر الإسلام ( على تفسيره القائمة بكونها غاية قبل التكلم ) أي ( غاية بذاتها لا يجعلها ) غاية
( بإدخال إلى عندهم ) أي غير فخر الإسلام ظرف للتفسير ولا شك في عدم صدق القائمة
بهذا المعنى على المرافق والليل إذ لا يتحقق فيهما معنى الغاية إلا بجعلهما مدخول إلى بخلاف
ما فسر به فخر الإسلام من كونها موجودا غير مفتقر إلى المغيا فإنه يصدق عليهما( ولا يخفى
أنه )أي تفسيرهم بما ذكر ( مبني على إرادة منتهى الشيء ) الذي هو متعلق الفعل على
ما مر ( لا ) منتهى ( الحكم ) إذ منتهى الشيء هو الذي ينقسم إلى قسمين أعني الغاية بذاتها
والغاية بالجعل وأما منتهى الحكم فلا يكون إلا بالجعل ( فخرج الليل والجزء ) الذي هو( غير
المنتهى )من القائمة كالمرافق فإنه ليس بغاية مع قطع النظر عن الجعل كما أن الليل ليس بغاية
للصوم المطلق الصادق على إمساك ساعة ( واختص ) كونها قائمة على تفسيرهم( بنحو إلى
الحائط ورأس السمكة )مما هو غاية في حد ذاتها مع قطع النظر عن جعل الجاعل ( و ) اختص
كونها قائمة ( بالمجموع ) أي بمجموع كونها موجودة قبل التكلم غير مفتقرة إلى المغيا ( عنده )
أي فخر الإسلام ( فدخلا ) أي المرافق والليل في القائمة كذا قيل ( وفيه ) أى في اختصاص
كونها قائمة بالمجموع ( نظر لأنه ) أى فخر الاسلام ( أدخل المرافق ) في القائمة( مع انتفاء
صدق المجموع عليها )أى المرافق في أنها مفتقرة إلى اليد ( والحق أن الاعتبار ) في الدخول
وعدمه ( بالتناول ) أي بتناول صدر الكلام للمغيا والغاية معا ( وعدمه ) أي التناول ( فيرجع )
الاعتبار المذكور ( إلى التفصيل النحوي ) إلى أن ما بعدها إن كان جزءا مما قبلها دخل وإلا
فلا وهذا لا ينافي ما سبق من أن التفصيل بلا دليل لأن المراد ثمة نفي كون إلى موضوعة