فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1797

الماء في الكون والصلاة في يوم الجمعة ( فلزما ) أي الظرف والمظروف ( في غصبته ) أي منه

( ثوبا في منديل ) أو الضمير كناية عن المغصوب وثوبا حال عنه وجه اللزوم أنه اقر بغصب

مظروف في ظرف وهو لا يتحقق بدون غصب الظرف ( ومجازا كالدار في يده و ) هو ( في نعمة )

جعلت يده ظرفا للدار لاقتداره على التصرف فيها اقتدار الإنسان على ما في يده والنعمة ظرفا

لصاحبها لغمرها وإحاطتها إياه ( وعم متعلقها ) أي في ( مدخولها ) باستيعابه إياه حال كونها

( مقدرة لا ملفوظة لغة ) أي عموما تقتضيه اللغة ( للفرق ) بل وعرفا( بين صمت سنة وفي

سنة )كان الأول يفيد استيعاب السنة بالصوم وهو يصدق بوقوعه في بعض يوم منها( فلم

يصدق قضاء في نيته آخر النهار في

)أنت ( طالق غدا ) ويصدق ديانة عند الكل ( وصدق )

في أنت طالق ( في غد ) قضاء وديانة في نيته آخر النهار عنده ( خلافا لهما ) فإنه يصدق

عندهما ديانة لا غير لأنه وصفها بالطلاق في جميع الغد كالأول لأن حذفها مع إرادتها وإثباتها

سواء فكان حذفها يفيد عموم الزمان كذلك إثباتها يفيده وكذا يقع في إثباتها عند عدم

النية في أول جزء من الغد اتفاقا فأجاب عن هذا بقوله ( وإنما يتعين أول أجزائه ) أي الغد

( مع عدمها ) أي النية ( لعدم المزاحم ) لسبقه يعني أن وقوع متعلقها في بعض أجزاء الغد

مدلول قطعا عند ذكرها وكل جزء يحتمل ذلك فاشتركت الأجزاء في هذا الاحتمال وترجح

الجزء الأول لعدم المزاحمة إذ المزاحمة فرع الوجود ولم يوجد في يديه سوى الجزء الأول فيتعين

( وتنجز نحو ) أنت ( طالق في الدار و ) أنت طالق في ( الشمس لعدم صلاحيته ) أي كل من الدار

والشمس ( للإضافة ) أي إضافة الطلاق إليه لأنها تعليق معنى والتعليق إنما يكون بمعدوم

على خطر الوجود والمكان المعين وما في معناه موجود فيقع في الحال ( إلا أن يراد ) بقوله في الدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت